شراء كول: رهانٌ على صعودٍ واضح. أقصى خسارة = الالعلاوة. أقصى ربح = غير محدود نظرياً.
البنية
شراء خيار شراء (Long Call) هو أبسط تموضّعٍ صاعد: عقدٌ واحدٌ يمنحك حقّ شراء مئة سهمٍ بسعر التنفيذ حتّى الانتهاء. الكلفة علاوةُ العقد كاملةً، وهي أقصى الخسارة مهما هبط السهم.
متى يُستعمل
حين يكون الرأي صعوداً واضحاً في أفقٍ محدّد، ويُراد رافعةٌ محدودةُ الخسارة بدل شراء السهم كاملاً. جاذبيّته تشتدّ حين يكون التقلّب الضمنيّ منخفضاً نسبيّاً، فالحقّ يُشترى رخيصاً.
الربح والخسارة القصوى
الربح غير محدودٍ نظريّاً مع صعود السهم، والخسارة محدودةٌ بالعلاوة. نقطة التعادل عند الانتهاء: سعر التنفيذ زائداً العلاوة، وقبل الانتهاء يمكن الخروج بأيّ قيمةٍ بقيت للعقد.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 100$ وعقدُ شراءٍ بتنفيذ 105$ لشهرٍ علاوته 2$: التعادل عند 107$. بلغ السهم 115$ قبل الانتهاء: القيمة الفوريّة 10$ والربح نحو أربعة أضعاف العلاوة. بقي دون 105$: خسارة 200$ كاملةً لكن لا أكثر.
خطأ شائع
مطاردة العقود البعيدة القريبة الانتهاء لرخصها: احتمالها الضئيل هو سبب الرخص، وثيتا تلتهمها أسرع ممّا تمهل الفكرة. الأجل الكافي وتنفيذٌ معقول القرب كلفتهما أعلى وصدقهما كذلك.
أين تراه في المنصّة
حاسبة الخيارات تحسب سعره ويونانيّاته وتعادله، وصفحة اليونانيّات ترسم منحنى ربحه وخسارته عند الانتهاء.
متى يكون الشراءُ الصريحُ أرجح
حين تجتمع ثلاثةٌ: توقّعُ حركةٍ كبيرةٍ وسريعة لا اتّجاهٍ بطيء · وتقلّبٌ ضمنيٌّ رخيصٌ بمقياس مرتبته التاريخيّة · ومهلةٌ أطولُ من عمر الفكرة بهامش. وبلا الثلاثة يكون الانتشارُ بالدفع أرشدَ لأنّه يخفّف الثيتا وانهيارَ التقلّب معاً.
أين تراه في المنصّة
الحاسبةُ تحسب تعادلَه ومنحنى تآكله، ومرشدُ الاستراتيجيّة يقارن العائلتين على مدخلاتك.