دورةٌ بين CSP و Covered Call: بيع بوت ← Assignment ← بيع كول ← استدعاء ← عودة للبوت.
البنية
استراتيجيّة العجلة (Wheel Strategy) دورةٌ من ثلاث مراحل تتكرّر: بيع عقود بيعٍ مضمونةٍ نقداً على سهمٍ مرغوب، فإن سُلّم السهم بيعت عليه عقود شراءٍ مغطّاة، فإن انتُزع السهم عادت العجلة لبيع عقود البيع من جديد.
منطقها
تحصيل العلاوة في كلّ طورٍ من أطوار العلاقة بالسهم: قبل امتلاكه (بيع البيع) وأثناءه (بيع الشراء المغطّى). صاحبها لا يطارد الاتّجاه بل يبيع الوقت مراراً على أصلٍ يرضى امتلاكه بالسعر الذي حدّده بنفسه.
شرطها الصارم
سهمٌ ذو جودةٍ يُحتمل حمله طويلاً وسيولةُ عقودٍ محترمة: العجلة على سهمٍ رديءٍ تنتهي بحمل الرديء في هبوطه الطويل وعلاواتٍ لا ترمّم الحفرة. الاختيار الأوّل للسهم هو تسعون بالمئة من القرار.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 42$: بيع بيعٍ بتنفيذ 40$ شهريّاً بعلاوة 0.90$. ثلاثة أشهرٍ بلا تسليم: 270$ علاواتٍ صافية. الشهر الرابع سُلّم عند 40$، فبيع شراءٍ بتنفيذ 43$ بعلاوة 1$: انتُزع بعد شهرين · الدورة أثمرت علاواتٍ وربحَ ثلاثةٍ للسهم.
خطأ شائع
كسر القواعد عند أوّل ألم: رفض التسليم بدحرجة العقد بخسارةٍ متراكمةٍ أو بيع الشراء تحت كلفة الامتلاك فيُقفل الربح مستحيلاً. العجلة نظامٌ مملٌّ بطبيعته، وكسر مللها هو طريقة خسارتها.
أين تراها في المنصّة
مكوّناها (المضمون نقداً والمغطّى) في حاسبة الخيارات، ودفتر التداول في المنصّة يتتبّع دوراتها صفقةً صفقة.
أين تنكسر العجلة
حين يُختار رمزٌ لا يُراد امتلاكُه: العجلةُ تفترض أنّ استلامَ الأسهم نتيجةٌ مقبولةٌ لا كارثة. فمن دار على رمزٍ متهاوٍ وجد نفسَه مالكاً لأصلٍ يواصل الهبوطَ بينما علاواتُه الصغيرةُ لا تعوّض. والاختيارُ يسبق الآليّة.
أين تراها في المنصّة
الحاسبةُ تحسب أطوارَها الثلاثةَ، ومرشدُ الاستراتيجيّة يرشّحها حين تجتمع رغبةُ التملّك وتقلّبٌ مجزٍ.