بيع بوت بدون احتياطي نقدي كافٍ: مخاطرةٌ عالية تتطلب تحققاً من الوسيط.
البنية
عقد البيع بلا غطاء (Naked Put) هو الالتزام نفسه من غير احتجاز النقد كاملاً: يُباع عقد البيع بهامشٍ جزئيٍّ فقط. الرافعة أعلى والعائد على رأس المال المحتجز أكبر، والمخاطرة هي هي على كامل قيمة التنفيذ.
الفرق الجوهريّ عن المضمون نقداً
الاقتصاد واحد: علاوةٌ مقبوضةٌ مقابل التزام شراء. الفارق في التمويل: الهامش الجزئيّ يسمح بتكديس التزاماتٍ تفوق النقد المتاح، وهنا مكمن الخطر · الهبوط الحادّ الجماعيّ يستدعي الهوامش كلّها دفعةً في أسوأ لحظة.
الربح والخسارة القصوى
كالمضمون نقداً تماماً: أقصى الربح العلاوة، والخسارة تتعاظم مع الهبوط حتّى سقف وصول السهم إلى الصفر. الفارق أنّ الخسارة هنا تقع على رأس مالٍ لم يُحتجز كاملاً فتتضاعف نسبتها.
مثال افتراضيّ
بيع عشرة عقود بيعٍ بتنفيذ 50$ بهامش 20٪ (نحو 10,000$ محتجزة) والتزامٍ اسميٍّ 50,000$. هبوطٌ حادٌّ إلى 40$: خسارةٌ قرب 9,000$ على هامشٍ محتجزٍ عشرة · تسعون بالمئة من الهامش تبخّرت بحركةٍ واحدة.
خطأ شائع
قياس العائد إلى الهامش المحتجز لا إلى الالتزام الكامل: عائدٌ يبدو مبهراً على الهامش هو عائدٌ عاديٌّ على الالتزام، والمخاطرة تُقاس دوماً إلى الالتزام.
أين تراه في المنصّة
حاسبة الخيارات تحسب التزامه وتعادله، وصفحته في هذا المسرد تجاور المضمون نقداً لأنّ الفرق بينهما درسُ إدارة مخاطرَ لا درسُ اتّجاه.
ما الذي يُقبَض ثمنَه بالضبط
العلاوةُ أجرُ التزامٍ بشراء الأصل عند مستوىً محدّد. فالسؤالُ الحاكمُ قبل البيع ليس «كم أقبض؟» بل «أأرغب في امتلاك هذا الأصل عند هذا السعر فعلاً؟» · ومن أجاب لا فقد باع التزاماً لا ينوي الوفاءَ به براحة.
أين تراه في المنصّة
الحاسبةُ تحسب التزامَه ونقطةَ تعادله، ومرشدُ الاستراتيجيّة يرشّحه حين يجتمع تقلّبٌ غالٍ ورغبةٌ في التملّك.