انهيارٌ حاد في التقلب الضمني عقب حدثٍ كبير (أرباح، قرار فيد...). يُبيد العلاوة الخيارات حتى مع صحة التوجه.
ما الذي ينهار
انهيار التقلّب (IV Crush) هو الهبوط المفاجئ للتقلّب الضمنيّ فور زوال حدثٍ كان يرفعه · إعلان أرباحٍ غالباً. الغموض الذي كان مسعّراً في العقود يتبخّر في لحظة صدور الخبر، فتفقد العلاوات جزءاً كبيراً من قيمتها الزمنيّة دفعةً واحدةً مهما كان اتّجاه السهم.
لماذا يقع
قبل الحدث يعرف السوق أنّ حركةً قادمةٌ ولا يعرف وجهتها، فيتضخّم التقلّب الضمنيّ وترتفع أسعار كلّ العقود. بعد الصدور صار المجهول معلوماً: لا مبرّر لعلاوة الغموض، فتُعاد تسعيرة التقلّب إلى مستوياته الاعتياديّة خلال دقائق الافتتاح الأولى.
حجمه ملموس لا هامشيّ
في أسهم الأرباح الكبرى يهبط التقلّب الضمنيّ للعقود القريبة من مستوياتٍ كالستّين والسبعين بالمئة إلى الثلاثينات صبيحة الإعلان · ومع فيغا العقد يعني ذلك خسارة جزءٍ معتبرٍ من العلاوة قبل احتساب أيّ حركة. الحركةُ المتوقّعة (Expected Move) المسعّرة سلفاً (المستخرجةُ من سعر الشراء المزدوج عند النقود) هي المسطرة: ما دونها يخسر مشتري التقلّب حتّى لو أصاب الاتّجاه.
مثال افتراضيّ
قبيل إعلانٍ: عقد نقودٍ أسبوعيّ سعره 5$ يسعّر حركةً بنحو ±6٪. صدرت النتائج وتحرّك السهم 3٪ في الاتّجاه الصحيح: العقد يفتتح قرب 2.80$ · الاتّجاه أصاب والانهيار أكل الفارق.
خطأ شائع
شراء العقود ليلة الإعلان «لأنّ الحركة مؤكّدة»: المؤكّد مسعّرٌ سلفاً، والرهان الحقيقيّ هو أن تفوق الحركةُ المسعّرَ · وهو رهانٌ خاسرٌ إحصائيّاً في أغلب الأسماء الكبرى.
أين تراه في المنصّة
حاسبة الخيارات تُظهر أثر تغيير التقلّب الضمنيّ في السعر مباشرةً، ومؤشّر علاوة مخاطر التقلّب يقيس كم يتقاضى البائعون فوق المحقّق · وهو وجه الظاهرة نفسها من الطرف الآخر.