السعر الذي يبدأ عنده الربح الفعلي: Call → سعر التنفيذ + العلاوة. Put → سعر التنفيذ − العلاوة.
ما هذه النقطة
نقطة التعادل (Break Even) هي سعرُ السهم الذي تخرج عنده الصفقةُ بلا ربحٍ ولا خسارةٍ عند الانتهاء: لعقد الشراء = التنفيذُ زائداً العلاوة، ولعقد البيع = التنفيذُ ناقصَها. وللهياكل المركّبة تعادلاتُها المشتقّةُ من صافي القبض والدفع.
لماذا هي أوّل رقمٍ يُحسب
تحوّل الفكرةَ الغائمةَ سؤالاً حادّاً: هل أتوقّع فعلاً أن يتجاوز السهمُ هذا المستوى في هذه المهلة؟ عقدٌ «رخيصٌ» تعادلُه فوق السعر بـ12٪ في أسبوعين هو رهانٌ على حدثٍ نادر · والرقمُ يقولها قبل الدفع.
تعادل الانتهاء وتعادل الطريق
المحسوبُ أعلاه تعادلُ يوم الانتهاء، وقبله يمكن الخروجُ ربحاً دون بلوغه · يكفي أن يرتفع سعرُ العقد نفسُه (بحركةٍ سريعةٍ أو قفزة تقلّب). الخلطُ بينهما يجعل الناسَ ينتظرون مستوىً لم تكن الصفقةُ محتاجتَه أصلاً.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 100$ وعقدُ شراءٍ بتنفيذ 105$ بعلاوة 2$: تعادلُ الانتهاء 107$. قفز السهمُ إلى 104$ في يومين: العقدُ يُباع بـ3.40$ ربحاً صريحاً · والسهمُ لم يلمس 107$ قطّ.
خطأ شائع
تجاهلُ كلفتَي الدخول والخروج: الفروقُ والعمولاتُ تزحزح التعادلَ الفعليَّ عن النظريّ · في العقود الرخيقة الفروقُ وحدَها قد تعادل نصفَ العلاوة.
أين تراها في المنصّة
الحاسبةُ تحسب تعادلَ كلّ عقدٍ وهيكلٍ فوراً، ورسمُ العائد في اليونانيّات يعلّمها على المنحنى بخطّ الصفر.
تعادلُ الانتهاء وتعادلُ الطريق
المحسوبُ من التنفيذ والعلاوة هو تعادلُ يوم الانتهاء، وقبله يمكن الخروجُ ربحاً دون بلوغه · يكفي أن يرتفع سعرُ العقد نفسُه بحركةٍ سريعةٍ أو قفزةِ تقلّب. والخلطُ بينهما يجعل الناسَ ينتظرون مستوىً لم تكن الصفقةُ محتاجتَه.
أين تراها في المنصّة
الحاسبةُ تحسب تعادلَ كلّ عقدٍ وهيكل، ورسمُ العائد يعلّمها بخطّ الصفر.