الدلالة الإحصائية وحدها لا تكفي
في قياس حي، بلغت أكبر «دفعة سيولة» انحرافاً معيارياً قدره z = 4.38 · دلالة إحصائية قوية. لكن الحركة المقابلة كانت +0.23٪ فقط: رقم لا يشعر به متداول، وإنما بدا ضخماً لأن دقائق ذلك اليوم كانت هادئة جداً فصغر الانحراف المعياري (Standard Deviation · σ). القرار: أضفنا أرضية مادية للحجم نسبة من مدى الجلسة، لمنع عرض الضجيج على أنه حدث.
اليوم على SPY: أكبر دفعة مرت بالفحص z = −2.66 بحركة −0.7٪ · حدث واحد اجتازت الأرضيتين معاً.
رقم صحيح حسابياً، وخاطئ معنىً
حين كان جدار الشراء يُحسب من الملف الصافي، التقط الحساب على أحد المؤشرات تجمعاً قدره 297$ على بعد 9.2٪ تحت السعر · سعر تنفيذ شارد لا تجمع حقيقي، ثم دخل حكماً يومياً مستوىً مرجعياً. الحساب كان سليماً والنتيجة بلا أي معنى تداولي. القرار: فصلت دفاتر الجدران، ووضعت أرضيات تضمن المعنى لا صحة الصيغة وحدها.
لا نملأ الفراغ برقم أبداً
حين لا يُخرج الحساب قيمة (لا نقطة انقلاب ضمن نطاق معقول، أو بيانات لم تصل بعد من المصدر)، تُكتب العبارة صراحة ويُطوى البند. لا نضع صفراً مكان المجهول، لأن الصفر يُقرأ قياساً دقيقاً وهو في الحقيقة غياب. وهذه الصفحة نفسها تطبق القاعدة: كل «ناتج الآن» أعلاه يختفي حين تغيب حمولته ويُكتب مكانه «غير متاح».