عقودٌ تمتد من سنةٍ حتى ثلاث سنوات، تتصرف قريباً من السهم نفسه لارتفاع دلتا. بديلٌ للتملك المباشر برأس مالٍ أقل.
ما هذه العقود
العقود طويلة المدى (LEAPS) خياراتٌ تنتهي بعد سنةٍ فأكثر · حتّى ثلاث سنوات: نفسُ البنية بمهلةٍ استثنائيّة. طولُ العمر يقلب طباعَها: ثيتا شبهُ نائمةٍ في سنتها الأولى، ودلتا العميقة منها تجعلها أقربَ لسهمٍ مصغّرٍ منها لعقدٍ سريع.
استعمالها الأشهر: بديل السهم
عقدُ شراءٍ عميقٌ داخل النقود لعامين بدلتا 0.85 يعطي 85٪ من حركة السهم بثلث ثمنه أو أقلّ: رأسُ المال المحرَّرُ يعمل في مكانٍ آخرَ والخسارةُ مسقوفةٌ ببنية العقد · بديلٌ منضبطُ الرافعة لمن يفهم ثمنه (قيمةٌ زمنيّةٌ تُدفع + لا توزيعاتٍ تُقبض).
حساسيّتها الخاصّة
بطولِ الأجل تتضخّم فيغا: هذه العقودُ تتنفّس مع التقلّب الضمنيّ أكثر من القصيرة بكثير · شراؤها والتقلّبُ رخيصٌ يضيف ريحاً مساندةً، وشراؤها في ذروته يبدأ السباقَ بحملٍ ثقيل.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 100$: بدل شراء مئة سهمٍ بعشرة آلاف، عقدُ سنتين بتنفيذ 70$ ودلتا 0.85 بـ3,400$. صعد السهمُ 30٪ خلال سنة: العقدُ كسب نحو 2,500$ (73٪ على رأس المال) · والخسارةُ القصوى كانت دوماً 3,400$ لا أكثر.
خطأ شائع
إهمالُها حتّى تصير قصيرةً: عقدُ السنتين يتحوّل عند شهوره الأخيرة إلى عقدٍ عاديٍّ تفترسه ثيتا · إدارتُها تستوجب التدوير أو الحسم قبل دخول منطقة التآكل الحادّ، لا النسيانَ في الدرج.
أين تراها في المنصّة
سلسلةُ الخيارات تعرض الآجالَ الطويلةَ المتاحة، والحاسبةُ تُظهر كيف تتوزّع القيمةُ الزمنيّةُ عبر عمرها الطويل.