التاريخ الذي ينتهي فيه عمر الخيار. بعده يصبح بلا قيمة إذا لم ينفَّذ.
ما الذي يحدّده
تاريخ الانتهاء (Expiration Date) هو آخر يومٍ يعيش فيه العقد: بعده يتحوّل إلى قيمته الفوريّة إن وُجدت أو يموت بلا قيمة. كلّ خصائص العقد تُقاس إليه · القيمة الزمنيّة كلّها ثمنُ ما تبقّى من أيّامٍ حتّى هذا التاريخ.
الأجل يغيّر شخصيّة العقد
العقود القصيرة (أيّام إلى أسابيع) رخيصةٌ وحادّة: غاما عالية وثيتا شرسة، تصلح للحركة السريعة وتموت سريعاً. الطويلة (أشهر إلى سنة فأكثر · LEAPS) هادئة: حساسيّة أدنى للزمن وأعلى للتقلّب الضمنيّ، وثمنها أكبر. اختيار الأجل قرارٌ لا يقلّ وزناً عن اختيار سعر التنفيذ.
آجالٌ صارت شبكة
لم يعد الانتهاء شهريّاً واحداً: المؤشّرات والرموز الكبرى صار لها انتهاءٌ يوميّ، ومعظم الأسهم أسبوعيّ. لذلك تتوزّع السيولة والتموضّع عبر الآجال، وقراءة سلسلةٍ واحدةٍ بلا نظرٍ لجاراتها قراءةٌ ناقصة.
أسبوع الانتهاء الثالث
الجمعة الثالثة من الشهر تبقى الانتهاء القياسيّ الأثقل: تنتهي فيه العقود الشهريّة القديمة وتتركّز حولها أكبر كتل العقود المفتوحة، فتشتدّ ظاهرة تثبيت السعر قرب أسعار التنفيذ الكبرى (Pinning) ويعاد بناء التموضّع بعدها · وهو ما يقيسه تقويم OpEx في أدوات المنصّة.
خطأ شائع
مطابقة أجل العقد لفكرة التداول من غير هامش: من يتوقّع حركةً خلال أسبوعين ويشتري عقداً ينتهي بعد أسبوعين تماماً يراهن على التوقيت الكامل. الأجل الأوسع قليلاً يدفع ثمناً أعلى مقابل احتمال خطأ التوقيت.
أين تراه في المنصّة
سلسلة الخيارات تعرض الآجال المتاحة، وحاسبة الخيارات تحسب أثر الأيّام المتبقّية، ومنحنى تآكل الوقت يرسمه يوماً بيوم.