العقد تجاوز سعر تنفيذه ⇒ يحمل قيمةً حقيقيّةً فوريّة.
ما معنى «داخل النقود»
عقد الشراء داخل النقود (In The Money · ITM) حين يكون سعر السهم فوق سعر التنفيذ، وعقد البيع حين يكون تحته. العقد هنا يحمل قيمةً فوريّةً حقيقيّة: الفرق بين السعرين، يُضاف إليها ما تبقّى من قيمةٍ زمنيّة.
كيف يتصرّف
كلّما توغّل العقد داخل النقود اقتربت دلتاه من 1 (أو −1 للبيع) فصار يتحرّك كالسهم تقريباً، وتقلّصت حصّة القيمة الزمنيّة من سعره فخفّت وطأة ثيتا نسبيّاً. إنّه الأقرب سلوكاً إلى امتلاك السهم برأس مالٍ أصغر · مع بقاء أجل الانتهاء سيفاً معلّقاً.
الثمن مقابل الاحتمال
العقد داخل النقود أغلى ثمناً لأنّك تدفع قيمته الفوريّة كاملةً، لكنّ حساسيّته العالية تجعله أقلّ اعتماداً على انفجار حركةٍ كبيرة: يكفيه أن يواصل السهم مساره. لهذا يستعمله كثيرون بديلَ السهم في الاستراتيجيّات الاتّجاهيّة.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 120$ وعقد شراءٍ بتنفيذ 100$ سعره 21.50$: قيمته الفوريّة 20$ وقيمته الزمنيّة 1.50$ فقط، ودلتاه نحو 0.90 · صعود السهم 1$ يرفعه نحو 0.90$.
خطأ شائع
نسيان أنّ «داخل النقود» صفةٌ لحظيّة لا دائمة. هبوطٌ حادّ يخرج العقد من النقود فتنهار دلتاه وتعود القيمة الزمنيّة لتحكم سعره · والوصف يتبدّل مع كلّ حركة.
أين تراه في المنصّة
سلسلة الخيارات تميّز صفوف داخل النقود بصريّاً، وحاسبة الخيارات تعرض لأيّ عقدٍ حالته (داخل/خارج النقود) ونسبة البعد عن التنفيذ.
ما يتبدّل حين يدخل العقدُ النقود
ثلاثةُ أشياءَ معاً: الجوهرُ يظهر فيصير للعقد أرضيّةٌ صلبة، والدلتا تتجاوز النصفَ فيقارب السلوكُ سلوكَ السهم، واحتمالُ الإسناد عند الانتهاء يصير الافتراضَ لا الاستثناء. ولهذا يُدار المركزُ الداخلُ في النقود قبيل الاستحقاق بقرارٍ صريح: إغلاقٌ أو ترحيلٌ أو قبولُ التسليم.
أين تراه في المنصّة
سلسلةُ الخيارات تصنّف كلَّ عقدٍ بموقعه، والحاسبةُ تفصل جوهرَه عن زمنيّته.