عقودٌ تنتهي في نفس يوم التداول. تتسارع فيها ثيتا بشكلٍ حاد في الساعات الأخيرة، عدوٌّ للمشتري وحليفٌ للبائع. تتوفر على SPX و SPY و QQQ كل يومٍ تداول.
ما هذه العقود
عقود اليوم الواحد (0DTE · Zero Days to Expiration) عقودٌ تُتداول في يوم انتهائها نفسه. لم تعد حالةً هامشيّة: على المؤشّرات الكبرى صارت من أنشط ما يُتداول إطلاقاً، لأنّ الانتهاء اليوميّ جعل كلّ جلسةٍ يومَ انتهاءٍ لعقدٍ ما.
فيزياء متطرّفة
في يوم الانتهاء تتضخّم غاما عقود النقود إلى أقصاها وتبلغ ثيتا ذروة شراستها: العقد يتحوّل خلال ساعاتٍ من قيمةٍ زمنيّةٍ إلى صفرٍ أو إلى قيمته الفوريّة. حركةُ نصف بالمئة في المؤشّر تقلب عقد نقودٍ من خاسرٍ إلى مضاعفٍ والعكس · رافعةٌ هائلةٌ في الاتّجاهين بلا وقتٍ للتصحيح.
أثرها على السوق نفسه
كثافة تداول هذه العقود تجعل تحوّط صنّاع السوق فيها قوّةً لحظيّةً داخل الجلسة: تكدّس التموضّع حول سعر تنفيذٍ قريبٍ يشدّ السعر إليه أو يقذفه عنه بحسب إشارة الغاما. لذلك تُقرأ خريطة غاما اليوم الواحد بوصفها خريطة قوى الجلسة لا مجرّد قائمة عقود.
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ يفتتح عند 5,000 وعقد شراءٍ 0DTE بتنفيذ 5,010 علاوته 6$. بلغ المؤشّر 5,025 قبل الإغلاق: القيمة الفوريّة 15$ والربح نحو 150٪. بقي دون 5,010: صفرٌ كامل. النتيجتان على بعد حركةِ نصف بالمئة.
خطأ شائع
نقل عادات العقود الأسبوعيّة إليها: لا وقت هنا لانتظار ارتداد، وثيتا لا تمنح فرصةً ثانية. حجم المركز الذي يُحتمل خسارته كاملاً هو قاعدة التعامل معها · والخسارة الكاملة نتيجةٌ اعتياديّةٌ لا استثناء.
أين تراها في المنصّة
لوحة الغاما تعرض تموضّع أقرب انتهاءٍ ومعه الجداران ونقطةُ انقلاب الغاما، وأدوات التدفّق تُظهر علاوات هذه العقود وهي تتدفّق خلال الجلسة.