سهولة الدخول والخروج بسعرٍ عادل. تُقاس بفجوة Bid-Ask الضيقة وارتفاع Volume و Open Interest.
ما هذه السيولة
السيولة (Liquidity) هي قابليّةُ الدخول والخروج بحجمٍ معقولٍ وسعرٍ عادلٍ وسرعةٍ مقبولة: سوقٌ سائلةٌ تبتلع أوامرك بلا أن تراها، وجافّةٌ يحرّكها أمرُك نفسُه ضدّك. إنّها الخاصّيّةُ التي تسبق كلَّ تحليلٍ · إذ لا قيمةَ لرأيٍ لا يمكن تنفيذُه.
مقاييسها الأربعة
ضيقُ فرق السعر (كلفة الفوريّة) · عمقُ الدفتر (كم يُنفَّذ عند كلّ مستوى) · الحجمُ المعتاد (نبض النشاط) · وأثرُ الصفقة الكبيرة (الانزلاق). العقودُ تُضيف بعدَها الخاصّ: عقودٌ مفتوحةٌ كثيفةٌ وصانعُ سوقٍ حاضر.
السيولة شرطُ الاستراتيجيّة لا رفاهيتها
هيكلٌ رباعيُّ الأرجل في عقودٍ جافّةٍ يدفع أربعةَ فروقٍ عريضةٍ دخولاً ومثلَها خروجاً · تأكل الفكرةَ قبل السوق. والوقفُ في سهمٍ رقيقٍ يُضرب بانزلاقٍ يضاعف الخسارةَ المخطّطة. لذلك «هل هذا سائلٌ كفايةً لحجمي؟» سؤالُ ما قبل التحليل.
أخطر صفاتها: تتبخّر ساعةَ الحاجة
السيولةُ دوريّةٌ نفسيّاً: وفيرةٌ في الهدوء، شحيحةٌ في الذعر حين يحتاجها الجميع · الفروقُ تتفجّر والعمقُ يختفي في اللحظات التي تشتدّ فيها الحاجةُ للخروج. خطّةُ السيولة تُبنى للعاصفة لا للنسيم.
مثال افتراضيّ
سهمان بالسعر نفسه: الأوّل يتداول عشرين مليوناً يوميّاً بفرق سنت، والثاني ثلاثمئة ألفٍ بفرق 15 سنتاً. مركزُ عشرة آلاف سهمٍ يدخل الأوّلَ همساً ويحرّك الثاني ضدّك دخولاً وخروجاً · الفكرةُ نفسُها تكلّف هنا أضعافَها هناك.
أين تراها في المنصّة
سلسلةُ الخيارات تعرض الفروقَ والأحجامَ والعقودَ المفتوحة لكلّ عقد، وماسحاتُ السوق ترتّب الرموزَ بسيولتها الفعليّة.
أخطرُ صفاتها: تتبخّر ساعةَ الحاجة
السيولةُ دوريّةٌ نفسيّاً: وفيرةٌ في الهدوء شحيحةٌ في الذعر · الفروقُ تتفجّر والعمقُ يختفي في اللحظات التي تشتدُّ فيها الحاجةُ للخروج. ولهذا تُبنى خطّةُ السيولة للعاصفة لا للنسيم: حجمٌ يُخرَج منه في سوقٍ رقيقةٍ لا في سوقٍ عادية.
أين تراها في المنصّة
سلسلةُ العقود تعرض الفروقَ والأحجامَ والعقودَ المفتوحة، والماسحاتُ ترتّب بالسيولة الفعليّة.