إجمالي العقود المفتوحة غير المُغلقة حتى نهاية الجلسة. يختلف عن Volume: OI يعكس الاهتمام التراكمي، Volume يعكس نشاط اليوم. يرتفع OI = مراكز جديدة تُفتح.
ما الذي تعدّه
العقود المفتوحة (Open Interest) هي عدد العقود القائمة التي لم تُغلق ولم تنتهِ بعد · المخزون الحيّ من المراكز على تنفيذٍ وأجلٍ بعينهما. تُحدَّث مرّةً كلّ ليلةٍ لا لحظيّاً، فهي صورة ما بُني حتّى إغلاق الأمس.
لماذا هي العمود الفقريّ للقراءة البنيويّة
توزيع العقود المفتوحة عبر أسعار التنفيذ هو المادّة الخام لكلّ خرائط التموضّع: التكدّسات الكبرى تصير جدران الشراء والبيع، ومنها تُحسب غاما صنّاع السوق ونقطة انقلابها وسعر أكبر خسارةٍ لحاملي العقود. من غير هذا العمود لا وجود لتلك الأدوات.
قراءتها مع الحجم
عقودٌ مفتوحةٌ ترتفع بعد جلسة حجمٍ كثيف تعني مراكز جديدة، وانخفاضُها بعده إغلاقٌ وتدوير. وثباتها مع حجمٍ ضخمٍ يعني أنّ الجلسة كانت تمريراً بين أيدٍ لا بناءً · ثلاث حالاتٍ لا يفرّقها الحجم وحده أبداً.
مثال افتراضيّ
تنفيذُ 5,000 على مؤشّرٍ يحمل 80 ألف عقدِ شراءٍ مفتوحٍ بينما جيرانه بعشرات الآلاف أقلّ: هذا التكدّس هو ما يجعل 5,000 جداراً · تحوّط بائعيه يكبح الاقتراب منه صعوداً، وكسره يفكّك ذلك الكبح دفعةً.
خطأ شائع
قراءة العقود المفتوحة الضخمة «اهتماماً صاعداً» دائماً: لكلّ عقدٍ مفتوحٍ بائعٌ ومشترٍ، والرقم لا يقول من الطرف المبادر. البنية (أين تتكدّس) أنطق من الحجم المطلق.
أين تراها في المنصّة
سلسلة الخيارات تعرضها لكلّ عقد، ولوحة الغاما تحوّل توزيعها إلى جدرانٍ ونقطة انقلابٍ مرسومة، وتقويم الانتهاء يتتبّع إعادة بنائها بعد كلّ انتهاء.