السعرُ الذي ينقلب عنده صافي تعرّض الغاما لدى صنّاع السوق من موجبٍ إلى سالب. فوقه يميلون إلى تهدئة الحركة، وتحته يميلون إلى تضخيمها، وهو أهمُّ مستوًى واحدٍ في خريطة التموضّع.
ما هذه النقطة
نقطة انقلاب الغاما (Gamma Flip) هي مستوى السعر الذي يتحوّل عنده صافي غاما صنّاع السوق من موجبٍ إلى سالبٍ أو العكس. فوقها يغلب أن يكون تحوّطهم كابحاً للحركة (يبيعون في الصعود ويشترون في الهبوط)، وتحتها يصبح مضخّماً لها (يبيعون في الهبوط ويشترون في الصعود).
لماذا تغيّر طبيعة الجلسة
المستوى نفسه يقسم السوق نظامين مختلفين: فوق النقطة تميل الجلسات إلى الانكماش حول المستويات والارتداد من الأطراف، وتحتها تميل الحركة إلى التمدّد والانزلاق · الهبوط يجرّ تحوّطاً بائعاً فيتغذّى على نفسه. لهذا يتغيّر سلوك الاستراتيجيّات نفسها بحسب موقع السعر من النقطة.
كيف تُحسب
تُجمَع غاما كلّ العقود القائمة على الرمز عبر أسعار التنفيذ والآجال، بافتراض تموضّع صنّاع السوق في الطرف المقابل، ثمّ يُحدَّد السعر الذي يتصفّر عنده الصافي. النقطة تتحرّك يوميّاً مع تبدّل التموضّع وانتهاء العقود · ليست خطّاً ثابتاً.
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ يتداول عند 5,000 ونقطةُ انقلاب الغاما فيه عند 4,950. ما دام السعر فوقها فالارتدادات من الأطراف مألوفة، وكسرُ 4,950 يُدخل السوق نظامَ الغاما السالبة حيث يتسارع الهبوط ويتّسع مدى الجلسات · الحدث ليس الكسر السعريّ وحده بل تبدّل النظام.
خطأ شائع
التعامل مع النقطة إشارةَ دخولٍ آليّة. هي وصفُ بيئةٍ لا توصية: تخبرك أيّ نوعٍ من الجلسات تتوقّع وكيف يتصرّف التحوّط المقابل · والقرار بعدها قرارك ضمن خطّتك.
أين تراها في المنصّة
لوحة الغاما تعرض نقطة انقلاب الغاما لكلّ رمزٍ مغطّى مع جدران الشراء والبيع، وشريط المؤشّرات أعلى الصفحات يلخّص نظام الغاما الحاليّ للسوق (كبحٌ أو تضخيم) طوال الجلسة.