عقودُ خيارٍ تنتهي صلاحيّتُها في جلسة اليوم نفسِه. قيمتُها الزمنيّةُ شبه معدومة، فتتحرّك بعنفٍ مع أيّ حركةِ سعر. وتحوّطُ صنّاع السوق لها هو أكثرُ ما يضخّم حركةَ المؤشّر داخل الجلسة.
ما هذه العقود
عقود تنتهي اليوم (0DTE · Zero Days To Expiration) هي العقودُ في يوم موتها الأخير: تُفتح صباحاً وتُسوّى مساءً. صارت ظاهرةَ العقد الأخير · نحو نصف حجم عقود المؤشّرات الكبرى يجري فيها، بعدما صارت الانتهاءاتُ اليوميّةُ متاحةً على المؤشّرات الرئيسة.
فيزياؤها المتطرّفة
كلُّ خصائص العقود مضغوطةٌ في ساعات: ثيتا تلتهم القيمةَ الزمنيّةَ كلَّها قبل الجرس · والغاما في أقصى ضراوتها · عقدٌ عند النقود تقفز دلتاه من 0.5 نحو الواحد أو الصفر بحركةٍ صغيرة: رافعةٌ هائلةٌ في الاتّجاهين، فالعقدُ يتضاعف أو يتبخّر في دقائق.
أثرها على السوق نفسه
أحجامُها الضخمةُ تولّد تحوّطاً لحظيّاً كثيفاً من الموزّعين: جدرانُ غاما تُبنى وتذوب داخل الجلسة الواحدة فتصنع مغانطَ وارتداداتٍ عصريّةً (تشتدّ آخرَ ساعتين) · قراءةُ خريطة غاما اليوم الواحد صارت طبقةَ تحليلٍ قائمةً بذاتها لمتداولي المؤشّرات اللحظيّين.
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ هادئٌ صباحاً يقترب من جدار عقودٍ يوميٍّ عند 6000 ظهراً: التحوّطُ المعاكسُ يلجم الاقترابَ مرّتين، ثمّ كسرٌ بحجمٍ بعد بياناتٍ يقلب التحوّطَ وقوداً · اندفاعةُ عشرين نقطةً في ربع ساعة. البنيةُ اليوميّةُ صنعت السيناريو كلَّه بلا خبرٍ واحدٍ عن الشركات.
خطأ شائع
معاملتُها استثماراً مصغّراً: هي أدواتُ توقيتٍ خالصةٌ بقيمةٍ زمنيّةٍ تحترق بالساعة · من «ينتظر فيها حتّى تتحسّن» ينتظر في مبنىً يُهدم مساءً، وحجمُ المخاطرة فيها يُحسب على افتراض الصفر لا على أمل البيع.
أين تراها في المنصّة
لوحةُ الغاما تشمل بنيةَ الانتهاء اليوميّ في خريطة المؤشّرات، وصفحاتُ التعليم تفصّل مخاطرَها بأمثلتها.