بيع عقد قريب الانتهاء + شراء عقد بعيد بنفس سعر التنفيذ. يستفيد من فارق ثيتا بين العقدين.
البنية
الانتشار الزمني (Calendar Spread) يبيع عقداً قريب الانتهاء ويشتري مثله بالتنفيذ نفسه لأجل أبعد. الرهان على فارق سرعة الزمن: ثيتا تلتهم القريب أسرع مما تمس البعيد، فيتسع الفارق بينهما إن ركد السعر قرب التنفيذ.
متى يُستعمل
توقع ركود قصير الأمد مع بقاء الاهتمام بالأجل الأبعد: يموت القريب المبيع بلا قيمة فتنخفض كلفة البعيد المشترى فعلياً. ويحمل بعداً ثانياً: البعيد أكثر حساسية للتقلب الضمني، فارتفاع الضمني لاحقاً يصب في مصلحته.
الربح والخسارة القصوى
الخسارة القصوى صافي المدفوع. الربح الأقصى يتحقق بإغلاق القريب على التنفيذ تماماً ولا صيغة مغلقة بسيطة له لأنه رهين قيمة البعيد ساعتها. الابتعاد الكبير عن التنفيذ في أي اتجاه يضر الطرفين.
مثال افتراضي
سهم عند 100$: بيع شراء أسبوعي بتنفيذ 100$ بـ1.50$ وشراء شهري مثله بـ3.50$، بصافي 2$. انتهى الأسبوع والسهم عند 100$: مات القريب، والبعيد بقي قرب 3$، فالمركز يساوي أكثر مما كلف والدورة قابلة للتكرار على أسبوع جديد.
خطأ شائع
وضعه فوق حدث يقع بين الأجلين: الحدث يفجر القريب المبيع في وجهك بينما لا يعوض البعيد بما يكفي. تقويم الأحداث يُقرأ قبل أي انتشار زمني.
ما الذي يراهن عليه فعلاً
ليس الاتجاه بل فرق تآكل الأجلين: القريب يذوب أسرع من البعيد، فيربح البائع من الفارق ما دام السعر قرب التنفيذ. وأخطر ما فيه أنه طويل فيغا: قفزة تقلب ترفع الأجل البعيد أكثر فتصير في صالحه، وانهياره يعكس ذلك.
أين تراه في المنصة
الحاسبة تحسب كل ساق على حدة، ومنحنى تآكل الوقت فيها يجسد الفكرة نفسها: انظر كيف ينحدر القريب بينما يتمهل البعيد.
حاسبة الهياكل تبنيه بأجليه، وأدوات التقلب تعرض هيكل الآجال الذي يُبنى عليه.
كيف يبدو الربح والخسارة عند الانتهاء؟
- التعادل عند 96.01$: عنده لا ربح ولا خسارة.
- التعادل عند 104.95$: عنده لا ربح ولا خسارة.
- أقصى ربح 1.68$ للسهم الواحد (168$ للعقد).
- الخسارة تكبر كلما هبط السعر · عند 86$ تبلغ 1.29$ للسهم (129$ للعقد).
مثال حسابي بأرقام افتراضية
أكبر ربح إن بقي السهم قرب 100$ يوم انتهاء العقد القريب: الوقت يأكله أسرع من البعيد.