الظاهرة الكلية لتآكل قيمة الوقت في العقد كلما اقتربنا من الانتهاء، يتسارع بشكلٍ غير خطي (ليس خطاً مستقيماً بل منحنى). ثيتا هي القياس الرقمي اليومي لهذا التآكل.
ما هذا التآكل
التآكل الزمنيّ (Time Decay) هو ذوبان القيمة الزمنيّة للعقد بمرور الأيّام حتّى تبلغ صفراً عند الانتهاء · حتميّةٌ بنيويّةٌ لا سيناريو: الاحتمالُ الذي تدفعه اليوم يضيق غداً بحكم أنّ المهلة قصُرت. وثيتا هي سرعتُه اللحظيّة المقاسة.
منحناه ليس خطّاً
التآكلُ يتسارع اقتراباً من النهاية: عقدُ النقود يفقد قيمتَه الزمنيّةَ ببطءٍ في شهره الأوّل وبشراسةٍ في أسبوعه الأخير (جرفُ الثيتا). والعقودُ البعيدةُ خارج النقود تتآكل بنمطٍ مختلف · نسبيّاً أبكرَ لأنّ احتمالها الهشّ يموت مبكّراً.
من يدفعه ومن يقبضه
هو الضريبةُ الصامتةُ على كلّ مشترٍ والدخلُ الهادئُ لكلّ بائع: استراتيجيّاتُ القبض كلُّها (المغطّى · المضمون · الكوندور) آلاتُ حصاد تآكلٍ · تربح من مرور الأيّام نفسِه إذا لم يقع ما يقلب الطاولة.
مثال افتراضيّ
عقدان بتنفيذ النقود: شهريٌّ بـ3$ وأسبوعيٌّ بـ1.4$. بعد أسبوعٍ هادئ: الشهريُّ نحو 2.55$ (فقد 15٪) والأسبوعيُّ ماتَ تماماً · المهلةُ نفسُها كلّفت أحدَهما بعضَه والآخرَ كلَّه.
خطأ شائع
شراءُ الوقت القصير توفيراً ثمّ الاستغرابُ من سرعة النزيف: رخصُ الأسبوعيّ هو بالضبط ثمنُ موته القريب. مَن يحتاج مهلةً يشتريها · والاقتصادُ فيها اقتصادٌ في فرص النجاة.
أين تراه في المنصّة
منحنى تآكل الوقت في الحاسبة يرسمه يوماً بيوم لعقدك بعينه، فترى الجرفَ قبل أن تقف عليه.