مقدار تغيّر الدلتا حين يتغيّر التقلّب الضمنيّ (وهي نفسُها تغيّر فيغا حين يتحرّك السعر). تفسّر لماذا يتبدّل تحوّط صانع السوق مع ارتفاع الخوف أو هدوئه دون أن يتحرّك السهم كثيراً.
ما الذي تقيسه
فانّا (Vanna) يونانيّةٌ من الدرجة الثانية تقيس تغيّرَ الدلتا عند تغيّر التقلّب الضمنيّ (أو تغيّرَ فيغا عند تحرّك السعر · الوجهان متكافئان). ببساطة: كم ينكشف مركزُك اتّجاهيّاً حين يرتفع الخوفُ أو ينحسر؟
لماذا خرجت من الكتب إلى الشاشات
لأنّها تفسّر رالياتِ «انحسار الخوف»: حين يهبط التقلّبُ الضمنيُّ بعد حدثٍ عبَر بسلام، تتقلّص دلتا عقود البيع الواقية التي يحملها المتحوّطون · فيجد الموزّعون المتحوّطون ضدَّها أنفسَهم يشترون السوقَ آليّاً لإعادة التوازن. صعودٌ ميكانيكيٌّ وقودُه انخفاضُ الخوف لا أخبارٌ جديدة.
نافذتها الشهيرة
تدفّقاتُ فانّا وتشارم أوضحُ ما تكون في الأسابيع التي تسبق انتهاءاتِ العقود الكبرى: بنيةُ التحوّط القائمةُ ضخمةٌ، وكلُّ يومٍ يمرّ بسلامٍ (تشارم) وكلُّ نقطةِ خوفٍ تنحسر (فانّا) تجرّان شراءً آليّاً · «رياحُ دعمٍ» موسميّةٌ يعرفها قرّاءُ البنية.
مثال افتراضيّ
سوقٌ عبَر اجتماعَ الفائدة بسلام: التقلّبُ الضمنيُّ ينهار من 22 إلى 16 خلال يومين، والسوقُ يصعد بعناد رغم أخبارٍ فاترة · تدفّقُ فانّا يعمل: حمايةٌ تفقد دلتاها فتُحلّ تحوّطاتُها شراءً. من جهل الآليّةَ سمّاه «صعوداً بلا سبب».
خطأ شائع
البحثُ عن فانّا في كلّ يوم: أثرُها يذوب في الضجيج غالباً ولا يصير محرّكاً مهيمناً إلّا حين تتضخّم بنيةُ التحوّط وتنحسر علاوةُ الخوف معاً · أداةُ سياقٍ لا زنادُ توقيت.
أين تراها في المنصّة
لوحةُ الغاما تعرض تقديرَ تدفّقات فانّا ضمن قوى البنية، وصفحاتُ التعليم تشرح آليّتَها بالرسم.