وضع يسعى إليه صانع السوق ليبقى محايداً من الاتجاه، يربح من IV والوقت لا من الحركة.
ما هذا الحياد
الدلتا المحايدة (Delta Neutral) حالة مركز صافي دلتاه صفر تقريباً: لا يربح ولا يخسر من حركة السهم الصغيرة في أي اتجاه. ليس غياب رأي · بل نقل الرهان من «أين يذهب السعر؟» إلى أبعاد أخرى: التقلب والزمن والانحناء.
من يعيش فيها
صناع السوق قسراً: يشترون ويبيعون مع الجمهور ويحيدون دلتاهم فوراً بالتحوط · أرباحهم من الفرق والغاما لا من الاتجاه. وباعة التقلب ومشتروه اختياراً: المزدوج المشترى محايد الدلتا يربح من الحركة الكبيرة أياً كان اتجاهها.
مثال افتراضي
مشتري مزدوج عند النقود (دلتا صافية ~0): قفز السهم 3٪ فصارت +0.24 · يبيع ربع وحدة أسهم مكافئة ليعود حيادياً ويقفل ربح الانحناء. تكرار ذلك مع التذبذب هو حصاد الغاما (Gamma Scalping).
خطأ شائع
افتراض أن الحياد أمان: المحايد دلتا قد يكون منكشفاً بعنف على التقلب (فيغا) أو الزمن (ثيتا) · أطفأت بعداً واحداً من أربعة، والبقية أحياء.
حياد يتبخر باستمرار
الحياد لحظي بطبيعته: أول حركة تُحرّك الدلتات (غاما) فيميل المركز · والمحافظة عليه تستلزم إعادة توزين دورية. تكلفة إعادة التوزين ضد مكاسب الرهان الأصلي هي اقتصاد هذه الحياة كله.
أول حركة في السعر تُحرّك الدلتات (غاما) فيميل المركز الذي كان محايداً · فالحفاظ عليه إعادة توزين دورية لها كلفة في الفروق والعمولات. واقتصاد هذه الكلفة مقابل مكسب الرهان الأصلي هو حرفة من يعيش على الحياد.
أين تراها في المنصة
الحاسبة تُظهر صافي دلتا أي هيكل تبنيه، ولوحة الغاما تشرح سلوك المتحوطين المحايدين الذي يحرك السوق نفسه.
الحاسبة تُظهر صافي دلتا أي هيكل، ولوحة الغاما تشرح سلوك المتحوطين الذي يحرك السوق.
هل المركز المحايد للدلتا خال من المخاطر؟
لا. هو محمي من حركة صغيرة في السهم فقط، وفي لحظة واحدة. حين يتحرك السهم تتغير دلتا بفعل غاما فيخرج المركز عن الحياد، ويبقى معرضاً للتقلب والوقت. لذلك يحتاج صانع السوق إلى إعادة التحوط باستمرار ليبقى محايداً.