يجمع حجم أيام الصعود ويطرح حجم أيام الهبوط، يكشف اتجاه السيولة الحقيقي.
ما الذي يجمعه
حجم التداول المتوازن (OBV · On-Balance Volume) عداد تراكمي بسيط: يضيف حجم الجلسة كاملاً إن أُغلقت صاعدة ويطرحه إن أُغلقت هابطة. الرقم المطلق بلا معنى · مساره هو الرسالة: هل المال يتراكم داخلاً أم خارجاً؟
فرضيته
الحجم يسبق السعر: التجميع الهادئ يظهر في تراكم الحجم الصاعد قبل أن ينفجر السعر، والتصريف يظهر نزيفاً في العداد بينما السعر ما يزال متماسكاً. لذلك قراءته الأثمن هي افتراقه عن السعر لا موافقته له.
قراءة الافتراق
سعر يصنع قمة جديدة وعداد الحجم يعجز عن قمته السابقة: الصعود الأخير بلا وقود · تحذير كلاسيكي. والعكس: قاع سعري جديد بعداد أعلى من قاعه السابق يلمح أن البيع فقد زخمه وأن التجميع بدأ.
مثال افتراضي
سهم يتذبذب أسبوعين بين 45$ و47$ بلا حراك، وعداد حجمه المتوازن يصعد بثبات طوالها: أياد تجمع بهدوء داخل النطاق · نمط كثيراً ما سبق الكسور الصاعدة الصادقة.
خطأ شائع
قراءته في العزلة وفي الرموز الرقيقة: جلسة حجم شاذة واحدة (تدوير مؤشرات، انتهاءات) تلوي العداد. هو مؤشر سياق يؤيد أو ينذر، لا زناد دخول.
قراءة أدق: قارنه بالسعر لا بنفسه
قيمة المؤشر المطلقة بلا معنى (تعتمد على نقطة البدء) · والمعنى في مسار الخط مقارناً بمسار السعر. تطابقهما تأكيد، وافتراقهما تحذير. وأقوى صوره حين يصنع السعر قمة جديدة ولا يتبعه الخط: الحجم لم يصدق الحركة. وحده أنه يُضيف الحجم كاملاً أو يطرحه بلا وزن لحجم الإغلاق، فجلسة أغلقت بسنت واحد تُعامل كجلسة قفزت بالمئة.
أين تراه في المنصة
أدوات التحليل الكمي تحسبه ضمن مؤشرات الحجم، وصفحته التعليمية في مؤشرات الأكاديمية تشرح افتراقاته بالرسم.
الرسم البياني الفني يعرضه ضمن مؤشرات الحجم، والماسح يرصد الافتراقات عبر الرموز.