عدد العقود المتداولة اليوم. يعكس النشاط الفوري، ارتفاعه يشير لاهتمامٍ متزايد.
ما الذي يعدّه
الحجم (Volume) هو عدد العقود التي تبادلت أيدي أطرافها خلال الجلسة الحاليّة. يبدأ من صفرٍ كلّ صباحٍ ويتراكم صفقةً صفقة، فهو نبض النشاط اللحظيّ · بخلاف العقود المفتوحة التي تقيس المخزون القائم من المراكز.
حجمٌ بلا سياقٍ رقمٌ أصمّ
ألف عقدٍ في رمزٍ هادئ حدثٌ، وفي مؤشّرٍ كبير ضوضاء. لذلك يُقاس الحجم إلى عادته: نسبةُ حجم اليوم إلى متوسّطه · الحجم النسبيّ (RVOL · Relative Volume) هي ما يميّز النشاط الاستثنائيّ · وارتفاعٌ حادّ فيها مع اتّجاهٍ واحدٍ للصفقات هو أساس رصد النشاط غير الاعتياديّ.
الحجم مع العقود المفتوحة
المقارنة بينهما تروي القصّة: حجمٌ كبيرٌ اليوم مع عقودٍ مفتوحةٍ ترتفع غداً يعني مراكز جديدةً بُنيت، وحجمٌ كبيرٌ مع عقودٍ مفتوحةٍ تنخفض يعني إغلاقاً وتصفية. الحجم وحده لا يفرّق بين داخلٍ وخارج · الزوج يفعل.
مثال افتراضيّ
عقدُ شراءٍ متوسّطُ حجمه اليوميّ 300 عقدٍ سجّل اليوم 4,800 عقدٍ أغلبها عند سعر العرض (شراءٌ نشط)، وارتفعت عقوده المفتوحة في الغد: تموضّعٌ جديدٌ صريحٌ دخل · هذا نمط ما ترصده أدوات التدفّق.
خطأ شائع
قراءة كلّ حجمٍ ضخمٍ رهاناً اتّجاهيّاً: كثيرٌ منه أرجلُ استراتيجيّاتٍ متعدّدةٍ وتحوّطاتٌ وتدويرُ مراكز. اتّجاه التنفيذ (عند العرض أم الطلب) وسياق السلسلة كاملةً أصدق من الرقم المجرّد.
أين تراه في المنصّة
سلسلة الخيارات تعرض حجم كلّ عقد، ورادار الصفقات يرصد الارتفاعات الحادّة في الحجم النسبيّ، وأدوات التدفّق تصنّف اتّجاه التنفيذ.
لماذا يُقرأ نسبيّاً دائماً
الحجمُ المطلقُ بلا مرجعٍ لا يقول شيئاً: مليونُ سهمٍ نعاسٌ في عملاقٍ وزلزالٌ في سهمٍ متوسّط. ونسبتُه إلى متوسّط الأصل نفسِه هي ما يحوّله إشارةً · ولهذا تُرتّب الماسحاتُ بالحجم النسبيّ لا بالمطلق.
أين تراه في المنصّة
بطاقةُ الرمز تقارن حجمَ اليوم بمنحناه المعتاد، والماسحاتُ ترتّب بالنسبيّ.