هبوطٌ قاسٍ يجعل السعر رخيصاً مؤقّتاً، مرشّحٌ لارتداد. ويُسمّى خطأً: تشبّع بيعيّ، والمعتمَد في المنصّة «مبالغة في البيع».
ما معنى الوصف
مبالغةٌ في البيع (Oversold) هي الوجه المقابل: الزخم الهابط الأخير تجاوز نطاقه المعتاد · قوّةٌ نسبيّةٌ دون 30–35 مثلاً. وصفُ اندفاعةٍ مشدودةٍ نزولاً، لا شهادةَ رخصٍ ولا وعدَ ارتداد.
سكّينُ السقوط
أخطر جملةٍ في التداول: «نزل كثيراً فلا بدّ أن يرتدّ». في الانهيارات الحقيقيّة تبقى المؤشّرات غارقةً في المبالغة أسابيعَ والسعر يواصل · الإفلاسات كلّها مرّت بمبالغةِ بيعٍ في طريقها إلى الصفر. الوصف الإحصائيّ لا يوقف سكّيناً ساقطة.
متى يصير فرصةً محتملة
مع سياقٍ يسنده: مبالغةٌ عند دعمٍ بنيويٍّ صامد (جدار عقود بيعٍ ضخم) في سهمٍ سليم القصّة، مع جفاف حجم البيع وافتراقٍ صاعدٍ في الزخم (قاعٌ جديدٌ بزخمٍ أعلى). حينها تتحوّل من رقمٍ إلى فرضيّةٍ قابلة للاختبار بوقفٍ واضح.
مثال افتراضيّ
تصحيحُ سوقٍ يجرّ سهماً قويّاً 22٪ إلى جدار عقود بيعه الفصليّ، قوّتُه النسبيّة 24 ثمّ يصنع قاعاً ثانياً أدنى بزخمٍ أعلى وحجمٍ أخفّ: اجتماعُ الشهود هذا هو ما يميّز الانتقاء من التقاط السكاكين.
خطأ شائع
معدّل التكلفة نزولاً على «المبالغة» بلا خطّة إبطال: من غير مستوىً يقول «الفرضيّة سقطت» يتحوّل الانتقاء إلى زواجٍ مع الخاسر.
أين تراه في المنصّة
ماسح الأسهم يفرز حالة «مبالغة في البيع» بفلترٍ مخصّص، ولوحة الغاما تُظهر إن كان تحته دعمٌ بنيويٌّ يسند الفرضيّة.
لماذا ليست أمراً بالشراء
في الهبوط القويّ تبقى القراءةُ في منطقة المبالغة أسابيعَ · ومن اشترى عند أوّل لمسةٍ اشترى في منتصف الطريق. الأنفعُ قراءةُ نطاق النظام: كسرُ الأرضيّة المعتادة للأصل يقول إنّ النظامَ نفسَه تبدّل، وهي إشارةٌ أثقلُ من ملامسة العتبة.
أين تراها في المنصّة
طرفيّةُ الفاحص تعرض قراءةَ الزخم مع تصنيف البيئة، فلا تُقرأ العتبةُ معزولة.