مؤشّرٌ يقيس أين أُغلقت الشمعةُ ضمن مداها مرجّحاً بالحجم عبر عشرين جلسة. فوق الصفر يعني تراكماً (شراءً مؤسّسيّاً هادئاً)، وتحته توزيعاً (بيعاً تدريجيّاً).
ما الذي يقيسه
تدفّق أموال تشايكين (CMF · Chaikin Money Flow) يقيس ضغط الشراء المؤسّسيّ بسؤالٍ ذكيّ: أين تُغلق الشموع داخل مداها؟ إغلاقٌ قرب القمّة بحجمٍ كبيرٍ يعني مشترين يدفعون حتّى الجرس، وقرب القاع يعني باعةً يملكون النهاية. يُجمع ذلك عشرين جلسةً ويُنسب للحجم.
قراءة نطاقاته
موجبٌ فوق الصفر: ضغط شراءٍ صافٍ في النافذة، وكلّما اقترب من +0.25 اشتدّت دلالته. سالبٌ تحت الصفر: توزيعٌ صافٍ. والتأرجح الضيّق حول الصفر يعني تعادلاً لا يستحقّ البناء عليه.
ما يميّزه عن عدّادات الحجم البسيطة
موضع الإغلاق داخل المدى يلتقط ما لا يلتقطه اتّجاه الإغلاق وحده: جلسةٌ خضراءُ أُغلقت في ثلثها الأسفل بعد بيعٍ عنيفٍ من القمّة تُحسب ضغطَ بيعٍ هنا · بينما يعدّها العدّاد البسيط شراءً كاملاً.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يصعد أسبوعين لكنّ إغلاقاته تتراجع من أعالي الشموع إلى أوساطها ومؤشّرُ التدفّق ينزلق من +0.2 نحو الصفر: الصعود مستمرٌّ شكلاً والوقود المؤسّسيّ ينسحب · افتراقٌ يستحقّ الحذر.
خطأ شائع
تجاهل الفجوات: المقياس مبنيٌّ على مدى الجلسة نفسها، وفجوةُ افتتاحٍ ضخمةٌ تشوّه القراءة يومها. يُقرأ متوسّطاً وسياقاً لا جلسةً واحدة.
أين تراه في المنصّة
ضمن مؤشّرات الحجم في أدوات التحليل الكمّيّ، وتشرحه صفحةُ مؤشّرات الأكاديميّة مع أمثلة الافتراق.
ما يميّزه عن مؤشّرات الحجم الأخرى
يزن موضعَ الإغلاق داخل مدى الشمعة ويضربه في الحجم، فيقيس ضغطَ الشراء لا مجرّدَ وجود الحجم. وقراءتُه فوق الصفر تعني تراكماً وتحته تصريفاً، والأثمنُ افتراقُه عن السعر: صعودٌ مع قراءةٍ هابطةٍ يعني ارتفاعاً بلا ضغط شراءٍ حقيقيّ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ يعرضه في عائلة الحجم، ويُقرأ مع الحجم النسبيّ.