متوسّط تكلفة السوق الفعليّة اليوم: فوقه قوّة، وتحته ضعف.
ما الذي يحسبه
متوسّط السعر المرجّح بالحجم (VWAP) يجمع كلّ صفقات الجلسة مضروبةً بأحجامها ويقسم على الحجم الكلّيّ: السعر «العادل» الذي تمّ عنده التداول فعلاً منذ الافتتاح. يبدأ من جديدٍ كلّ جلسةٍ وينساب معها.
لماذا يقدّسه المتداول المؤسّسيّ
المؤسّساتُ تُقاس تنفيذاتها إليه: من اشترى تحت متوسّط الجلسة المرجّح نفّذ أفضل من السوق، ومن اشترى فوقه دفع علاوة. لذلك تتجمّع الأوامر الخوارزميّة حوله، فيتحوّل من مقياسٍ إلى منطقةِ تفاعلٍ حقيقيّةٍ داخل الجلسة.
قراءته اللحظيّة
سعرٌ فوقه يعني أنّ مشتري الجلسة متقدّمون، وتحتَه أنّ الباعة يملكون اليوم. والارتدادات المتكرّرة عنه في الجلسات الهادئة نمطٌ مألوف: الخوارزميّات تعيد التوازن عنده. ابتعادٌ حادٌّ عنه بلا رجوعٍ يقول إنّ اليوم اتّجاهيٌّ لا توازنيّ.
مثال افتراضيّ
سهمٌ افتتح عند 50$ وتداول صباحاً بكثافةٍ بين 50$ و51$: متوسّطه المرجّح قرب 50.6$. هبطةٌ ظهريّةٌ إلى 50.2$ تجد مشترين عنده مراراً · ليس سحراً بل أوامرُ تنفيذٍ مؤسّسيّةٌ تقيس نفسها إليه.
خطأ شائع
استعماله خارج سياقه الزمنيّ: هو مقياسُ جلسةٍ واحدة، وقياساتُ الأسابيع تحتاج نسخه الممتدّة أو مقاييس أخرى. كما أنّ قوّته في الرموز الكثيفة السيولة · في الرقيقة يقوده أيّ أمرٍ كبير.
أين تراه في المنصّة
أدوات التحليل الكمّيّ تعرضه ضمن مقاييس الجلسة، وطرفيّة الفاحص ترسمه على الرسم البيانيّ اللحظيّ للرمز المختار.
لماذا يُصفَّر كلَّ جلسة
لأنّه مرجعُ تنفيذٍ لليوم الواحد: منفّذو الأوامر الكبيرة يُقاسون به داخل الجلسة، فحملُه عبر أيّامٍ يفقده معناه ويحوّله إلى متوسّطٍ بطيءٍ لا يستعمله أحد. ولهذا يُقرأ سياقاً لمن يتداول بالأيّام وأداةً مباشرةً لمن يتداول داخل الجلسة.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ يرسمه على الإطار اليوميّ وما دونه، وطرفيّةُ الفاحص تُظهر موضعَ السعر منه.