أدنى سعرٍ يقبله البائع الآن. تدفعه حين تشتري الخيار.
ما هذا السعر
سعر العرض (Ask) هو أدنى سعرٍ يقبله الباعة الآن · ما تدفعه لدخولٍ فوريّ. مع سعر الطلب (Bid · أعلى ما يدفعه المشترون) يشكّلان ضفّتَي كلّ صفقة، والمسافة بينهما · فرق السعر · هي كلفة الفوريّة.
من يقف عند الضفّتين
غالب من يجلس على العرض والطلب صنّاع سوقٍ يتربّحون من الفرق نفسه: يشترون عند الطلب ويبيعون عند العرض ويحيّدون انكشافهم بالتحوّط. حين يزداد الغموض (حدثٌ مرتقب · حركة عنيفة) يوسّعون الفرق أو ينسحبون، فتجفّ السيولة في اللحظة التي تشتدّ الحاجة إليها.
العرض والطلب في الخيارات أشدّ حساسية
فرق السنتات في السهم قد يقابله فرق عشرات السنتات في عقوده · فالعقد أدنى سيولةً من أصله دائماً تقريباً. لذلك تُقاس جودة أيّ فكرة خياراتٍ بسيولة عقودها قبل وجاهة اتّجاهها: فكرةٌ صحيحةٌ في عقدٍ فرقه 15٪ تحتاج حركةً استثنائيّةً لتتجاوز كلفة بابها.
مثال افتراضيّ
أمرٌ محدّد للشراء عند 1.05$ في عقدٍ عرضه 1.10$ وطلبه 1.00$: قد ينفَّذ خلال ثوانٍ إن تحرّك أحد الطرفين قليلاً، فتوفّر 5٪ كاملةً عن أمر السوق. وقد لا ينفَّذ · وهذا ثمن الصبر.
خطأ شائع
الحكم على ربحيّة صفقةٍ ورقيّاً بأسعار المنتصف ثمّ تنفيذها بأوامر سوق: الفرق بين الحسابين هو بالضبط ما يجعل استراتيجيّاتٍ رابحةً نظريّاً خاسرةً عمليّاً.
أين تراه في المنصّة
سلسلة الخيارات تعرض الضفّتين لكلّ عقد، وحاسبة الخيارات تحسب بأيّ سعرٍ أدخلته أنت · فالمقارنة بين المنتصف والتنفيذ الفعليّ بيدك.
لماذا يهمّ عرضُ الفرق لا السعرُ وحدَه
الفرقُ بين سعرَي العرض والطلب كلفةُ الفوريّة: من يشتري بسعر العرض ويبيع بسعر الطلب يدفع الفرقَ مرّتين في الدورة الواحدة. وفي العقود الرقيقة قد يبتلع الفرقُ نصفَ العلاوة، فيصير الهيكلُ الرباعيُّ خاسراً قبل أن يتحرّك السوقُ سنتاً.
أين تراه في المنصّة
سلسلةُ الخيارات تعرض الفرقَ لكلّ عقد، فتُقاس كلفةُ الدخول قبل الالتزام.