حجم اليوم منسوباً إلى معتاده. ويُسمّى خطأً: RVol، والمعتمَد في المنصّة «الحجم النسبيّ».
ما هذا الحجم
الحجم النسبيّ (RVOL · Relative Volume) يقيس نشاطَ اليوم قياساً بعادة السهم نفسِه: حجمُ التداول الجاري مقسوماً على متوسّطه للفترة نفسِها من الجلسات الماضية. قراءةُ 3.0 تعني نشاطاً بثلاثة أضعاف المعتاد · شيءٌ ما يجري هنا اليوم.
لماذا النسبيّ لا المطلق
مليونا سهمٍ ضجيجٌ في عملاقٍ وزلزالٌ في سهمٍ هادئ: الرقمُ المطلقُ بلا مسطرة. والنسبيُّ يعاير كلَّ سهمٍ بعادته هو · فيصير المقياسُ موحّداً عبر السوق كلِّه: أين يتدفّق الاهتمامُ الشاذُّ الآن؟ وهو سؤالُ الماسحات الأوّل.
استعماله الحاسم: المصادقة
الحركةُ بلا حجمٍ شكٌّ والحركةُ بحجمٍ حكمٌ: اختراقُ مقاومةٍ بحجمٍ نسبيٍّ 0.6 نزهةُ خوارزميّاتٍ في سيولةٍ رقيقةٍ تُرتدّ غالباً، والاختراقُ نفسُه بـ4.0 مشاركةٌ مؤسّسيّةٌ حقيقيّة. والتوقيتُ جزءُ القراءة: نسبيُّ الافتتاح يقارَن بافتتاحاتٍ مثلِه · فالحجمُ له منحنى يوميٌّ معلوم.
مثال افتراضيّ
ماسحٌ يرصد سهماً هادئاً نسبيُّه 5.2 منذ الافتتاح بلا خبرٍ منشور: أحدُهم يعرف أو يظنّ · وضعُه على المراقبة قبل أن تظهر القصّةُ في العناوين. بعد ثلاثة أيّامٍ أُعلن استحواذٌ: الحجمُ الشاذُّ كان أوّلَ الخيط، كعادته.
خطأ شائع
مطاردةُ كلّ نسبيٍّ مرتفع: انتهاءاتُ العقود وإعاداتُ توازن المؤشّرات وأيّامُ التوزيعات تضخّم الحجمَ ميكانيكيّاً بلا أيّ قصّة · النسبيُّ الشاذُّ بلا سببٍ تقويميٍّ ظاهر هو وحدَه الذي يستحقّ التحقيق.
أين تراه في المنصّة
ماسحاتُ السوق تعرضه عموداً أساسيّاً وترتّب به، وبطاقةُ الرمز تقارن حجمَ اليوم بمنحناه المعتاد.
متى يكون مرتفعاً بلا معنى
أيّامُ انتهاء العقود وإعاداتِ توازن المؤشّرات والتوزيعات تضخّم الحجمَ ميكانيكيّاً بلا قصّةٍ خلفه. ولهذا يُفحص التقويمُ قبل تفسير أيّ قراءةٍ شاذّة: النسبيُّ المرتفعُ بلا سببٍ تقويميٍّ ظاهر هو وحدَه الذي يستحقّ التحقيق.
أين تراه في المنصّة
ماسحاتُ السوق ترتّب به، وبطاقةُ الرمز تقارن حجمَ اليوم بمنحناه المعتاد.