أعلى سعرٍ يدفعه المشتري الآن. تستلمه حين تبيع الخيار.
ما هذا السعر
سعر الطلب (Bid) هو أعلى سعرٍ يعرضه المشترون الآن لشراء العقد · السعر الذي تبيع أنت به فوراً إن أردت الخروج. يقابله سعر العرض (Ask): أدنى سعرٍ يقبله الباعة، وهو ما تدفعه للدخول الفوريّ. والمسافة بينهما هي فرق السعر (Spread).
لماذا يعنيك
كلّ صفقةٍ فوريّةٍ تدفع نصف الفرق تقريباً ضريبةَ دخولٍ وأخرى مثلها عند الخروج. في العقود السائلة يكون الفرق سنتاً أو اثنين فلا يُحسّ، وفي العقود الرقيقة يبلغ عشرات السنتات · فتبدأ الصفقة خاسرةً نسبةً معتبرةً قبل أن يتحرّك السهم.
قراءة الفرق قراءة سيولة
ضيق الفرق أصدق مقياسٍ لحيويّة العقد: أضيق ما يكون عند النقود وفي الآجال القريبة والرموز الكبرى، ويتّسع كلّما ابتعدت عن ذلك. اتّساعٌ مفاجئ في الفروق خلال الجلسة إشارةُ توتّرٍ بذاته · صنّاع السوق يقلّصون التزامهم عند الأحداث وحول المزادات.
مثال افتراضيّ
عقدٌ طلبه 1.00$ وعرضه 1.10$: شراءٌ فوريّ ثمّ بيعٌ فوريّ يخسران 10٪ من غير أن يتحرّك أيّ شيء. عقدٌ آخر طلبه 1.04$ وعرضه 1.06$: الدورة نفسها تكلّف 2٪ فقط.
خطأ شائع
إرسال أوامر سوقٍ في عقودٍ رقيقة الفروق: أمر السوق يلتهم الفرق كاملاً وربّما أعمق. الأمر المحدّد قرب منتصف الفرق هو عرف التعامل مع الخيارات.
أين تراه في المنصّة
سلسلة الخيارات تعرض العرض والطلب لكلّ عقد، وتنبيه المزادات في أدوات الخزانة يشير إلى الدقائق التي تتّسع فيها الفروق عادةً.
لماذا يُقاس معه العمق
السعرُ المعروضُ لا يقول كم سهماً يمكن بيعُه عنده: عمقُ الدفتر هو ما يحدّد أثرَ أمرك على السعر. فسعرٌ مغرٍ بعمقٍ ضحلٍ ينزلق فورَ الضغط، وهذا هو الفرقُ بين السعر المعروض والسعر المُنفَّذ.
أين تراه في المنصّة
سلسلةُ الخيارات تعرض الفروقَ والأحجام، والماسحاتُ ترتّب بالسيولة الفعليّة.