سعر التنفيذ الذي يتركز عنده أكبر تعرض من عقود الشراء فوق السعر الحالي. يعمل غالباً كسقف يقاوم الاختراق.
ما هذا الجدار
جدار عقود الشراء (Call Wall) هو سعر التنفيذ الحامل لأكبر كتلة عقود شراء مفتوحة فوق السعر الحالي. عنده يتركز أضخم تحوط مقابل لدى صناع السوق، فيعمل المستوى مقاومة بنيوية مشتقة من التموضع الفعلي لا من تاريخ الرسم البياني.
آلية الكبح عنده
صناع السوق الباعة لتلك العقود يتحوطون بشراء الأصل، وكلما صعد السعر نحو الجدار في نظام الغاما الموجبة قل ما يحتاجونه من تحوط إضافي وبدؤوا البيع التدريجي · فيلين الصعود قرب الجدار وتكثر الارتدادات عنه. لهذا يُقرأ سقف النطاق المرجح لا هدفاً مضموناً.
اختراقه حدث بنيوي
تجاوز الجدار بإغلاق مقنع يدفع الباعة لمطاردة التحوط شراء ويُدحرج التموضع إلى تنفيذات أعلى، فيصعد الجدار نفسه · وهو ما يبدو على الرسم اندفاعة متسارعة بعد اختراق. البنية لا تمنع الاختراق، بل تجعله مكلفاً فإذا وقع صار وقوداً.
مثال افتراضي
سهم عند 195$ وجدار شرائه عند 200$: محاولات تجاوز المئتين تتثاقل ويتكرر الارتداد منها. أُغلق فوق 200$ بقوة: تسارع قصير من تحوط الباعة، ثم يُقرأ الجدار الجديد أعلى · والنطاق كله انزاح.
خطأ شائع
الخلط بينه وبين المقاومة الفنية الكلاسيكية: قد يتطابقان وقد يفترقان، ومصدر كل مختلف · هذا من تموضع عقود يتجدد يومياً، وتلك من ذاكرة سعر تاريخية. حين يجتمعان عند مستوىً واحد يشتد معناه.
أين تراه في المنصة
لوحة الغاما تعرضه لكل رمز مغطى، وشريط المؤشرات يشير إليه في سياق نظام الغاما العام للسوق خلال الجلسة.
هل يمنع جدار الشراء السعر من الصعود؟
لا يمنعه، لكنه يبطئه غالباً. عنده يتركز تحوط صانعي السوق، فيبيعون الصعود إليه ويشترون الهبوط عنه حين تكون الغاما موجبة. وقد يُكسر الجدار إذا جاءت أخبار قوية أو تغيرت المراكز. لذلك يُقرأ مستوىً يتوقف عنده السعر كثيراً، لا سقفاً ثابتاً.