بيع الشراء المغطى أكثر استراتيجيات الدخل من الخيارات انتشاراً: تملك 100 سهم من شركة ما، ثم تبيع عقد شراء (Call) عليها فتقبض العلاوة نقداً في حسابك فوراً، وتلتزم ببيع أسهمك بسعر التنفيذ إن طلبت منك.
| تمتلك | 100 سهم MSFT بسعر 415$ |
| تبيع | عقد شراء بسعر تنفيذ 425$ ينتهي بعد 30 يوماً |
| علاوة محصلة | 3.20$ = 320$ نقداً فورياً |
| نقطة التعادل الهبوطية | 415 − 3.20 = 411.80$ |
| الحد الأقصى للربح | (425−415+3.20)×100 = 1,320$ |
النتائج الثلاثة المحتملة
- بقي السهم تحت 425$: ينتهي العقد بلا قيمة، فتبقى الأسهم لك ومعها 320$. وهي النتيجة التي يريدها من يبيع العقد ليحتفظ بأسهمه.
- تجاوز السهم 425$: تُسلّم أسهمك بسعر 425$، فسعر بيعك الفعلي 428.20$ بعد العلاوة، وما فوقه من صعود لا تناله.
- هبط السهم بقوة: العلاوة تخفف الخسارة بمقدار 3.20$ للسهم وحدها، فهي ليست حماية من الهبوط.
كم يعطي بالنسبة إلى قيمة الأسهم؟
العلاوة 320$ على أسهم قيمتها 41,500$ تساوي نحو 0.77٪ في 30 يوماً. ولو تكررت بالشروط نفسها كل شهر لبلغت نحو 9.4٪ في السنة، لكن الشروط لا تتكرر حرفياً: العلاوة تتغير مع التقلب ومع سعر السهم.
كيف يُختار سعر التنفيذ والمدة؟
- سعر تنفيذ أقرب إلى سعر السهم: علاوة أكبر، واحتمال أعلى أن تُسلّم الأسهم.
- سعر تنفيذ أبعد: علاوة أقل، ومساحة أوسع لصعود السهم قبل أن يُطلب منك بيعه.
- المدة: كثيرون يبيعون عقوداً تنتهي بعد 30 إلى 45 يوماً، لأن قيمة العقد الزمنية تتآكل فيها بسرعة لصالح البائع.
حين يُتوقّع صعود كبير للسهم: الربح فوق سعر التنفيذ يذهب إلى مشتري العقد. وقبيل إعلان الأرباح: قد يقفز السهم فوق سعر التنفيذ فتُسلّم الأسهم قبل أي قرار.
أخطاء شائعة
- بيع العقد على سهم لا تريد الاحتفاظ به إن هبط: العلاوة صغيرة أمام هبوط حاد.
- نسيان الأرباح الموزعة: عقد الشراء الذي صار داخل النقود قد يُنفّذ مبكراً قبل تاريخ استحقاق التوزيع، فتُسلّم الأسهم قبل الانتهاء.
الخلاصة
بيع الشراء المغطى يحول أسهماً تملكها إلى دخل دوري من العلاوة، مقابل سقف للربح عند سعر التنفيذ. يناسب سهماً تتوقع ثباته أو صعوده المعتدل، ولا يحميك من الهبوط إلا بقدر العلاوة. وقبل البيع تُسأل ثلاثة أسئلة: هل أقبل بيع أسهمي بهذا السعر؟ وما المدة؟ وهل قبل الانتهاء إعلان أرباح أو توزيع؟