الفصل الرابع: الكوندور الحديدي في السوق العرضي
الكوندور الحديدي استراتيجية من أربعة أطراف: تقبض علاوة صافية وتربح ما دام السهم داخل نطاق محدد حتى الانتهاء. تناسب السوق العرضي حين يكون التقلب الضمني مرتفعاً، وأقصى خسارتها معروف قبل الدخول.
| بيع عقد بيع 490$ / شراء عقد بيع 480$ | +0.90$ صاف |
| بيع عقد شراء 530$ / شراء عقد شراء 540$ | +0.90$ صاف |
| إجمالي العلاوة المحصلة | 1.80$ = 180$ |
| نطاق الربح الكامل | SPY بين 490$ و 530$ عند الانتهاء |
| الحد الأقصى للخسارة | (10−1.80)×100 = 820$ |
نقطتا التعادل
العلاوة المقبوضة (1.80$) تُبعد نقطتي التعادل عن العقدين المبيعين: 488.20$ من الأسفل (490 − 1.80) و531.80$ من الأعلى (530 + 1.80). بينهما ربح عند الانتهاء، وخارجهما خسارة تكبر حتى سقفها 820$.
المخاطرة مقابل العائد
تخاطر بـ820$ لتربح 180$. أي أن خسارة كاملة واحدة تمحو أرباح أربع صفقات ناجحة ونصف (820 ÷ 180). ولهذا لا يكفي أن تربح أغلب الصفقات: المهم حجم الخسارة حين تقع.
لماذا يُفضّل التقلب الضمني المرتفع؟
حين يرتفع التقلب الضمني ترتفع العلاوة المقبوضة، فتتسع المسافة بين نقطتي التعادل أو تكبر العلاوة للنطاق نفسه. والكوندور يربح أيضاً إن هبط التقلب بعد الدخول، لأن العقود المبيعة تفقد من قيمتها.
إدارة الصفقة
- كثير من المتداولين يغلقون الصفقة حين تبلغ نصف أقصى ربحها بدل انتظار الانتهاء.
- وإن اقترب السهم من أحد العقدين المبيعين يغلقون الجانب المهدد أو يعدلون السبريد، قبل أن تقترب الخسارة من سقفها.
- والأسبوع الأخير قبل الانتهاء أخطر الأسابيع: الحركة الصغيرة فيه تغير القيمة بسرعة.
متى لا يناسب
حين يقترب حدث كبير، كإعلان أرباح أو قرار فائدة، قد يدفع السعر خارج النطاق دفعة واحدة. وحين يكون التقلب الضمني منخفضاً، فتقل العلاوة المقبوضة والمخاطرة القصوى كما هي تقريباً.
الخلاصة
الكوندور الحديدي رهان على أن يبقى السعر داخل نطاق، يقبض علاوة صغيرة مقابل خسارة قصوى أكبر منها بأضعاف. ويعيش بثلاث قواعد: الدخول حين يكون التقلب الضمني مرتفعاً، والخروج عند نصف الربح، والتدخل قبل أن يلامس السعر أحد العقدين المبيعين. ومن يتجاهل الثالثة يكتشف أن خسارة واحدة تمحو أرباح أشهر.