قابل للمقارنة بين رموز مختلفة الأسعار · خلافاً ل MACD.
الجواب المختصر
- ما هو مؤشر مذبذب النسبة المئوية (PPO)؟
- مذبذب النسبة المئوية: MACD معبراً عنه نسبة مئوية.
- متى يُخطئ PPO؟
- يرث تأخر MACD كاملاً. وقراءته الآن على رموز المنصة، على آخر إغلاق يومي، في جدول «القراءة الآن» بهذه الصفحة. قراءته الآن ←
القراءة الآن
| الرمز | القيمة | قبل خمس جلسات | الحالة |
|---|---|---|---|
| SPY | −0.29 | 0.00 | تحت خط الإشارة · وتحت الصفر |
| QQQ | −1.50 | −0.60 | تحت خط الإشارة · وتحت الصفر |
| IWM | −0.08 | −0.62 | فوق خط الإشارة · وتحت الصفر |
| DIA | 0.25 | 0.28 | فوق خط الإشارة · وفوق الصفر |
وصف لموضع الرقم من عتباته، لا إشارة دخول ولا خروج.
حد المؤشر
يرث تأخر MACD كاملاً.
اقرأه مع
المدى الحقيقي المعير: كلاهما نسبي، فيُقارن زخم الرمز وتقلبه بغيره.
يجيب عن: هل يتبدل الزخم؟
ما الذي يفعله فعلاً
مذبذب النسبة المئوية يحسب الفرق بين متوسطين أُسّيّين نسبة مئوية من البطيء لا بالدولار. أي أنه تقارب المتوسطات نفسه، مطبعاً · وهذا التطبيع هو كل الفرق ومصدر كل قيمته.
لماذا التطبيع ضروري هنا
لأن قراءة تقارب المتوسطات بالدولار غير قابلة للمقارنة: فرق دولارين في سهم بخمسين غيره في سهم بخمسمئة، وحتى في السهم نفسه تتضخم القراءات التاريخية مع نمو سعره فيصير سجله غير قابل للقياس عليه. النسبة تحل الاثنين.
كيف يُقرأ في العمل
كأخيه حرفياً: عبور الصفر · تقاطع خط الإشارة · والأعمدة للتسارع. والزائد عليه إمكان ترتيب عشرات الرموز بقراءتها في جدول واحد، ومقارنة قراءة اليوم بمداها التاريخي على الأصل نفسه · وهو ما يستحيل بالنسخة الخام.
مثال افتراضي
محلل يريد أقوى ثلاثة رموز زخماً من عشرين: ترتيبها بتقارب المتوسطات الخام يضع الأغلى سعراً في القمة دائماً بحكم الحساب لا القوة. وترتيبها بالنسخة المئوية يُخرج القادة الحقيقيين أياً كان سعرهم.
أين يُخطئ ولماذا
يرث كل عيوب أصله: تأخر مضاعف وتذبذب حول الصفر في الأسواق العرضية. والتطبيع يعالج المقارنة لا التأخر.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع معدل التغير فكلاهما مطبع ويصلحان للترتيب المقارن · ومع الاتساع لمعرفة هل القيادة واسعة أم ضيقة · ومع قوة الاتجاه بوابة.
أين تراه في المنصة
ماسحات السوق تستعمل الصيغ المطبعة في الترتيب المقارن عبر الرموز والقطاعات.
نوافذه ومقارنته عبر الزمن
نوافذه كأخيه (12 و26 و9 عرفاً)، وقيمته الحقيقية تظهر عند المقارنة الزمنية: قراءة اثنين بالمئة اليوم تُقارن مباشرة بقراءة اثنين بالمئة قبل خمس سنوات ولو تضاعف سعر السهم ثلاث مرات في الأثناء. وهذا يجعله الأنسب لبناء ترتيب تاريخي مئوي للزخم · أن تعرف أن الزخم الحالي عند مئويته التسعين على خمس سنوات معلومة أثقل من رقم خام بلا مرجع.