يسمح بمقارنة تقلّب سهمٍ بـ20$ وآخر بـ800$.
حدُّ المؤشّر
يشترك مع ATR في صمته عن الجهة.
ما الذي يفعله فعلاً
متوسّط المدى الحقيقيّ المعياريّ يقسم متوسّطَ المدى الحقيقيّ على السعر ويضرب في مئة، فيحوّل مقياسَ التقلّب الدولاريَّ إلى نسبةٍ مئويّةٍ قابلةٍ للمقارنة: سهمٌ يتحرّك اثنين بالمئة يوميّاً معلومةٌ واحدةٌ سواءٌ أكان سعرُه عشرةً أم ألفاً.
لماذا التطبيع ضروريّ
المدى الحقيقيُّ الخامُّ بالدولار يجعل المقارنةَ مستحيلة: ثلاثةُ دولاراتٍ تقلّبٌ عنيفٌ لسهم الثلاثين وهدوءٌ لسهم الألف. والنسبةُ تصنع لغةً واحدةً عبر السوق، وتصلح للمقارنة التاريخيّة على الأصل نفسِه ولو تضاعف سعرُه عبر السنين.
استعمالاته العمليّة
فرزُ الأصول بشخصيّتها: ترتيبُ قائمة المراقبة به يفصل الهادئَ من العاصف فيُضبط حجمُ المركز سلفاً · ومقارنةُ الحاضر بالتاريخ: قراءةُ اليوم مقابل مداها على سنةٍ تقول هل الأصلُ في نوبة تقلّبٍ أم في سباته المعتاد.
مثال افتراضيّ
متداولٌ يوزّع رأسَ مالٍ على ثلاثة أسهمٍ نسبُ تقلّبها 1.2 و2.5 و4 بالمئة: الحجمُ المتساوي يعني أنّ الثالثَ يهيمن على مخاطر المحفظة وحدَه. والتوزينُ العكسيُّ بالتقلّب يعادل المساهماتِ فلا يقود المحفظةَ أعنفُها.
أين يُخطئ ولماذا
يرث حدودَ أصله: متأخّرٌ ولا يحمل اتّجاهاً. والنسبةُ تُخفي أنّ التقلّب الدولاريَّ هو ما يضرب الوقفَ فعليّاً · فالحسابُ النهائيُّ للوقف يعود للصيغة الدولاريّة دائماً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه على أيّ رمزٍ وإطار، ضمن عائلته الكاملة في قائمة المؤشّرات.