يقلّ تباعدُه الكاذب مقارنةً بمذبذبٍ أحاديّ النافذة.
حدُّ المؤشّر
تعقيدُه يُصعّب تفسير الإشارة.
ما الذي يفعله فعلاً
المذبذب النهائيّ يجمع ثلاثَ نوافذَ زمنيّةٍ في مؤشّرٍ واحد (7 و14 و28 عرفاً) بأوزانٍ متدرّجة، فيحاول علاجَ أقدم عيوب المذبذبات: اعتمادُها على نافذةٍ واحدةٍ يجعلها إمّا سريعةً ضجّاءَ أو بطيئةً متأخّرة.
لماذا صُمّم هكذا
لأنّ الاختلافات الكاذبة كانت آفةَ المذبذبات أحاديّة النافذة: قراءةٌ متطرّفةٌ على نافذةٍ قصيرةٍ قد تكون عاديّةً تماماً على نافذةٍ أطول. فدمجُ ثلاثِ آفاقٍ يجعل التطرّفَ متّفَقاً عليه عبر ثلاثة مقاييسَ لا رأيَ مقياسٍ واحد.
كيف يُقرأ في العمل
العتبتان سبعون وثلاثون. وأقوى إشاراته الاختلافُ المؤكَّد: سعرٌ يصنع قاعاً أدنى بينما يصنع المؤشّر قاعاً أعلى، مع بقاء المؤشّر فوق ثلاثين، ثمّ اختراقُه لقمّة الاختلاف. الشروطُ الثلاثةُ معاً تقلّل الإشارات كثيراً وترفع جودتها.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يصنع قاعين هابطين خلال أسبوعين بينما يرفع المذبذبُ قاعَه في المرّتين: البيعُ يفقد قوّتَه رغم أنّ السعر يقول عكسَه. الاختراقُ اللاحقُ لقمّة الفترة يؤكّد الانعكاسَ الذي بدأ في البنية قبل السعر.
أين يُخطئ ولماذا
تعقيدُه ثمنُه شفافيّة: ثلاثُ نوافذَ بأوزانٍ تعني أنّ القارئ لا يعرف بسهولةٍ أيَّ أفقٍ يقود القراءة. وهو أقلُّ شيوعاً فتقلّ الأدوات التي تدعمه، ولا يُغني عن تصنيف البيئة.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع قوّة الاتّجاه كسائر المذبذبات · ومع الحجم عند تأكيد الاختلاف · ومع المستويات البنيويّة فاختلافٌ يتشكّل عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ دلالةً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يعرضه ضمن المذبذبات المركّبة لمن يريد قراءةً متعدّدةَ الآفاق في خطٍّ واحد.
أوزانه الثلاثة
الأوزانُ الافتراضيّةُ تُعطي النافذةَ القصيرةَ أربعةَ أضعافِ الطويلة والمتوسّطةَ ضِعفَها، فيبقى المؤشّرُ سريعَ الاستجابة مع احتفاظه بذاكرةٍ أطول. وتعديلُ الأوزان ممكنٌ لكنّه يُبطل الأعرافَ المنشورةَ لعتباته، فمن غيّرها لزمه أن يعيد اشتقاقَ عتباته من تاريخ الأصل بدل نقلها. والقاعدةُ العامّة: لا تُعدَّل معاملاتُ مؤشّرٍ مركّبٍ إلّا بعد اختبارٍ يُثبت أنّ الإعدادَ الافتراضيَّ يخفق على هذا الأصل بعينه.