يقيس من حسم الشمعة: المشتري أم البائع.
حدُّ المؤشّر
صاخبٌ جدّاً على شمعةٍ واحدة · يحتاج تنعيماً.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر توازن القوى يقيس من حسم الجلسةَ فعلاً: الفرقُ بين الإغلاق والافتتاح منسوباً إلى مدى الجلسة كاملاً. إغلاقٌ قرب القمّة بعد افتتاحٍ قرب القاع يعطي قراءةً موجبةً عالية · المشترون أخذوا الجلسةَ من أوّلها لآخرها. والعكسُ للبائعين.
ما يميّزه
أنّه يقرأ الشمعةَ من داخلها لا موضعَها بين الشموع: شمعتان بالإغلاق نفسِه قد تحملان قراءتين متعاكستين إن حُسمت إحداهما مبكّراً وارتُدّت الأخرى من قاعٍ عميق. فهو مقياسُ سيطرةٍ داخلَ الجلسة تُخفيه قراءةُ الإغلاقات وحدَها.
كيف يُقرأ في العمل
يُنعَّم بمتوسّطٍ (14 عرفاً) لأنّ قراءتَه اليوميّةَ الخامَّ ضجّاءُ جدّاً. والمنعَّمُ يُقرأ حول الصفر: ثباتُه موجباً يعني جلساتٍ يحسمها المشترون تكراراً ولو تعرّج السعر، وعبورُه الصفرَ تحوّلٌ في السيطرة اليوميّة قد يسبق تحوّلَ الاتّجاه.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يصعد أسبوعين لكنّ توازنَ القوى المنعَّم يهبط نحو الصفر: الصعودُ يجري بجلساتٍ تُفتَح عالياً وتُغلَق فاتراً · المشترون يدفعون عند الافتتاح ويتخلّون آخرَ اليوم. بنيةٌ داخليّةٌ ضعيفةٌ لا تظهر في خطّ الإغلاقات.
أين يُخطئ ولماذا
يتشوّه بفجوات الافتتاح الكبيرة إذ يقيس من الافتتاح لا من إغلاق الأمس، ويهمل الحجمَ تماماً فجلسةُ حسمٍ بحجمٍ هزيلٍ تزن كجلسةِ حسمٍ بحجمٍ ضخم.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه على أيّ رمزٍ وإطار، ضمن عائلته الكاملة في قائمة المؤشّرات.