يقيس اتّساع الفجوة بين المتوسّطات.
حدُّ المؤشّر
غير قابلٍ للمقارنة عبر الرموز.
ما الذي يفعله فعلاً
مذبذب السعر المطلق هو الفرقُ الخامُّ بين متوسّطين أُسّيَّين (سريعٍ وبطيء) بالدولار لا بالنسبة. وهو جوهرُ تقارب المتوسّطات مجرّداً من خطّ الإشارة والأعمدة: رقمٌ واحدٌ موجبٌ حين يعلو السريعُ وسالبٌ حين يهبط تحته.
متى تنفع الصيغة المطلقة
حين يعمل القارئُ على أصلٍ واحدٍ في نطاقٍ سعريٍّ مستقرّ: هناك تكون القيمةُ الدولاريّةُ مفهومةً مباشرةً (الفرقُ ثلاثةُ دولاراتٍ على سهمٍ بمئةٍ معلومةٌ ملموسة). وتفقد الصيغةُ معناها عند المقارنة بين الأصول أو عبر تاريخٍ تضاعف فيه السعر.
كيف يُقرأ في العمل
عبورُ الصفر هو تقاطعُ المتوسّطين حرفيّاً، وميلُه يقيس تسارعَ الفرق. ويصلح مدخلاً خامّاً لمن يبني قواعدَه الكمّيّةَ بنفسه ويريد المكوّنَ الأساسيَّ بلا طبقات التغليف.
مثال افتراضيّ
متداولٌ يبني تنبيهاً مشروطاً: «نبّهني حين يتجاوز فرقُ المتوسّطين دولارين على هذا السهم». الصيغةُ المطلقةُ هي المطلوبةُ هنا بالضبط · عتبةٌ دولاريّةٌ ملموسةٌ على أصلٍ محدّد، لا نسبةٌ مجرّدة.
أين يُخطئ ولماذا
غيرُ قابلٍ للمقارنة عبر الأصول ولا عبر الزمن الطويل، ويرث تأخّرَ المتوسّطات وتذبذبَها حول الصفر في الأسواق العرضيّة. ولمن يريد المقارنةَ نظيرُه المئويُّ هو الأداة.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه على أيّ رمزٍ وإطار، ضمن عائلته الكاملة في قائمة المؤشّرات.
نافذتاه
النافذتان الشائعتان اثنتا عشرةَ وستٌّ وعشرون كأخيه الشهير، وتوسيعُ الفجوة بينهما يبطئ الإشاراتِ ويقلّلها بينما تضييقُها يعجّلها ويكثّرها. والاختيارُ يتبع أفقَ الصفقة: للمضاربة القصيرة أزواجٌ ضيّقة، وللمراكز الأسبوعيّة أزواجٌ واسعةٌ تتجاهل ضجيجَ الأيّام.