كم يبعد الرقم الحالي عن معدله بوحدات الانحراف المعياري. 1.5 فأكثر = حدث يقع في أقل من 7٪ من الأوقات.
ما الذي تقيسه
درجة الانحراف المعياري (Z-Score) تجيب: كم انحرافاً معيارياً (SD · Standard Deviation) تبعد القيمة الحالية عن متوسطها؟ صفر يعني على المتوسط تماماً، +2 يعني أعلى منه بانحرافين · حدث يقع إحصائياً نحو 2.5٪ من الوقت في التوزيع الطبيعي. إنها لغة الشطط الموحدة عبر كل الأصول والمقاييس.
لماذا هي مسطرة الكميين
تجعل غير القابل للمقارنة قابلاً له: «سهم فوق متوسطه 7$» بلا معنى حتى تعرف تقلبه، أما «+2.4 انحرافاً» فمعناها واحد في أي أصل. بها تُبنى فلاتر الشذوذ: كل ما تجاوز عتبة معيارية يستحق نظرة · حجماً كان أو سعراً أو ارتباطاً أو تدفقاً.
حدودها الصادقة
الأسواق ليست توزيعاً طبيعياً: ذيولها أسمن مما تفترض النظرية، فأحداث «ثلاثة انحرافات» تقع أكثر مما يعد به الجدول. الدرجة تُرتّب الشذوذ ولا تحسب احتماله بدقة · استعملها مصنفاً لا آلة احتمالات.
مثال افتراضي
رمز حجمه في المنصات البديلة اعتاد 5 ملايين سهم أسبوعياً بتذبذب مليون: أسبوع بتسعة ملايين يسجل +4 انحرافات · هذا الشذوذ بعينه هو ما يصطاده رادار الحجم الخفي قبل أي تفسير.
خطأ شائع
تطبيقها على نافذة متبدلة الطبيعة: متوسط وتقلب فترة هادئة يجعلان أول أسبوع عاصف «شذوذاً خارقاً» · والحقيقة أن النظام تغير. الدرجة ابنة نافذتها.
لماذا تصلح للمقارنة
تحول أي مقياس إلى «كم انحرافاً معيارياً عن متوسطه» · فتصير أصول مختلفة الوحدات قابلة للمقارنة على مسطرة واحدة. وحدها أنها تفترض توزيعاً متماثلاً، والأسواق ذات ذيول سمينة: درجة ثلاثة تقع أكثر مما يفترض النموذج.
أين تراها في المنصة
رادار الحجم الخفي يرتب الرموز بها، وفلاتر الشذوذ في أدوات التدفق تقوم عليها، وتظهر في بطاقة الرمز حيث وجد انحراف يستحق الذكر.
مؤشرات المنصة تعرض القيمة مع موضعها المئوي، فيُقرأ الرقم في سياقه.