لا يقول إلى أين يتّجه السعر، بل هل للاتّجاه قوّةٌ أصلاً أم السوق عرضيّ.
ما الذي يقيسه
وضوح المسار (ADX) يقيس قوّة الاتّجاه لا وجهته: أهناك مسارٌ واضحٌ أصلاً أم تخبّطٌ جانبيّ؟ دون 20 سوقٌ بلا اتّجاهٍ يُعتدّ به، فوق 25 اتّجاهٌ قائمٌ يشتدّ صدقُه كلّما ارتفع الرقم · صاعداً كان أم هابطاً.
لماذا هو مفتاح اختيار الأسلحة
الاستراتيجيّات عائلتان متعاكستان: أدوات الاتّجاه (الكسور، الركوب، وقف متحرّك) تزدهر حين يعلو الوضوح وتُذبح في التخبّط بإشاراتها الكاذبة، وأدوات النطاق (العودة للمتوسّط، بيع الأطراف) تعيش على التخبّط وتُدهس في الاتّجاهات. هذا المؤشّر يخبرك أيّ عائلةٍ تناسب الموسم.
قراءة انحناءاته
صعودُه من قاعٍ منخفض إشارةُ ميلاد اتّجاهٍ جديد أثمن من قيمته المطلقة، وانكسارُه من قمّةٍ عاليةٍ يقول إنّ الاتّجاه العجوز يفقد عافيته وإن لم ينعكس السعر بعد.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يتأرجح شهرين ومؤشّرُ وضوحه نائمٌ عند 14، ثمّ كسر النطاق وتسلّق المؤشّر إلى 32 خلال أسبوعين: الكسر ليس نزوةً · اتّجاهٌ وُلد، وأدوات ركوبه صارت هي المناسبة.
خطأ شائع
قراءته مؤشّرَ اتّجاهٍ صاعد: رقمُه يرتفع في الانهيارات الحادّة تماماً كما في الصعود القويّ · هو عدّادُ وضوحٍ محايدُ الوجهة، والوجهة تُقرأ من السعر ومكوّناته.
أين تراه في المنصّة
أدوات التحليل الكمّيّ تعرضه ضمن مقاييس الاتّجاه، ومرشد اختيار الاستراتيجيّة في الحاسبة يستعمل منطقَه نفسَه (اتّجاهٌ أم نطاق) لاقتراح العائلة المناسبة.
كيف يُقرأ في القرار
وضوحُ المسار مقياسُ ثقةٍ لا اتّجاه: مسارٌ واضحٌ يبرّر حجماً أكبرَ للفكرة نفسِها، وضبابيٌّ يوجب تصغيرَ الحجم مهما بدا الرأيُ مقنعاً. فهو يضبط الجرعةَ قبل أن يضبط الوجهة.
أين تراه في المنصّة
لوحاتُ التحليل تعرضه مع مكوّناته، فيُعرف أيُّ طبقةٍ صنعت الوضوحَ وأيُّها نشزت.