كم يتحرّك الرمز يوميّاً بالدولار في المتوسّط، أساس وضع وقف الخسارة.
ما الذي يقيسه
النطاق اليوميّ المتوقّع (ATR · Average True Range) هو متوسّط المدى الحقيقيّ لحركة الأصل في الجلسة، محسوباً على أربعَ عشرةَ جلسةً عادةً ومحتسباً الفجوات. يجيب سؤالاً واحداً بالغ القيمة: كم «يمشي» هذا الأصل في يومه الاعتياديّ؟
ترجمة التقلّب إلى قرارات
هو وحدة القياس الطبيعيّة لكلّ شيء: وقفُ خسارةٍ أضيق من نطاق اليوم ضجيجٌ سيُضرب حتماً، وهدفُ جلسةٍ أبعد من نطاقين حلمٌ إحصائيّ. المحترفون يضعون الوقف بمضاعفاته (1.5× أو 2×) ويحجّمون المركز به بدل الأرقام الاعتباطيّة.
معايرة الحجم به
معادلة الحجم الرشيدة: مبلغ المخاطرة المقبول ÷ (مضاعف النطاق × قيمته) = عدد الأسهم. هكذا يتساوى خطرُ صفقةٍ في سهمٍ هادئٍ وسهمٍ بريّ · لأنّ الحجم تكيّف مع طبيعة كلٍّ.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 80$ نطاقُه اليوميّ 2.40$: وقفٌ على 1.5× يعني 3.60$ للسهم. من يقبل مخاطرة 720$ يشتري مئتي سهمٍ لا أكثر · الرقم خرج من طبيعة الأصل لا من التمنّي.
خطأ شائع
تجميد النطاق في الذهن: يتوسّع في مواسم العواصف وينكمش في الركود، ووقفُ الشهر الماضي قد يكون ضجيجاً هذا الشهر. يُقرأ حيّاً مع كلّ صفقة.
أين تراه في المنصّة
دفتر التداول يحتسب حجم المركز آليّاً من مدخلاتك، وطرفيّة الفاحص تعرض النطاق اليوميّ لكلّ رمزٍ ضمن إحصاءاته اللحظيّة.
لماذا يُقاس بالتقلّب لا بالنسبة الثابتة
نسبةٌ مئويّةٌ ثابتةٌ تظلم الأصولَ الهادئةَ وتُرخي على المتقلّبة: حركةُ 2٪ حدثٌ في مؤشّرٍ كبيرٍ وضجيجٌ في سهمٍ ناشئ. النطاقُ المشتقُّ من التقلّب يعاير كلَّ أصلٍ بعادته هو، فيصير أداةَ ضبطٍ للوقف والهدف معاً بدل رقمٍ يُنقل بين الرموز.
أين تراه في المنصّة
بطاقةُ الرمز تعرضه للأجل القريب، والحاسبةُ تشتقّه من التقلّب الضمنيّ لأيّ مهلةٍ تختارها.