مؤسسة تصنع السوق وتربح من فرق Bid-Ask. لا تراهن على الاتجاه، تحافظ على دلتا نيوترال طوال الجلسة.
ما هذا الدور
صانع السوق (Market Maker) متداول محترف يلتزم عرض أسعار بيع وشراء مستمرة في العقود أو الأسهم: يبيع لمن يشتري ويشتري ممن يبيع، ويربح الفرق بينهما · مقابل أن يوفر السيولة التي تجعل التداول ممكناً أصلاً.
اقتصاد حرفته
لا يراهن على اتجاه: يجني الفرق آلاف المرات ويحيد انكشافه فوراً · باع عقد شراء فاشترى أسهماً تعادل دلتاه، والتزم تعديل التحوط كلما تحرك السعر (وهنا تدخل الغاما). أرباحه من الحجم والفرق، ومخاطره من الحركات العنيفة التي تسبق تحوطه.
لماذا يهمك سلوكه
لأن تحوطه الجماعي هو المحرك الميكانيكي الذي تقيسه لوحات الغاما كلها: حين يكون معشر الصناع مشتري غاما يمتصون حركة السوق، وحين يكونون باعتها يضخمونها · فقراءة مراكزهم المستنتجة تكشف طبيعة اليوم قبل أن يتحرك.
مثال افتراضي
موجة شراء عقود شراء أسبوعية ضخمة على سهم: الصناع باعوها وتحوطوا بشراء السهم · فالصعود يجر شراءهم مزيداً (وقود إضافي) وأي هبوط يجر بيعهم. سلوك السهم «الغريب» ذلك الأسبوع هو ظل دفاترهم.
خطأ شائع
تصويره خصماً يطارد وقفك الشخصي: الصانع آلة حياد إحصائية لا تعرف اسمك · «مطاردة الوقوف» التي تُرى هي غالباً ميكانيكا تحوط جماعية عند مستويات السيولة، لا مؤامرة فردية.
لماذا يهم سلوكه لا شخصه
تحوطه الجماعي هو المحرك الميكانيكي الذي تقيسه لوحات الغاما: حين يكون معشر الصناع مشتري غاما يمتصون الحركة، وحين يكونون باعتها يضخمونها. و«مطاردة الوقوف» التي تُرى غالباً ميكانيكا تحوط عند مستويات السيولة لا مؤامرة فردية.
أين تراه في المنصة
لوحة الغاما تستنتج صافي مراكز الصناع من العقود المفتوحة، وتعرض متى يكونون ممتصين ومتى مضخمين.
لوحة الغاما تستنتج صافي مراكزهم من العقود المفتوحة وتعرض متى يكونون ممتصين ومتى مضخمين.