قياسٌ لتأثير غاما على نشاط صانع السوق. يُخبرك بالمستويات التي قد يكون فيها ضغط شراءٍ أو بيع ميكانيكي.
يُكتب المصطلحُ أيضاً «جاما» بالجيم في بعض المصادر، والمقصودُ واحد.
ما الذي يقيسه
تعرّض الغاما (Gamma Exposure · GEX) يجمع غاما كلّ العقود المفتوحة على أصلٍ أو سوقٍ في رقمٍ واحد: كم دولاراً سيضطرّ صنّاعُ السوق لتداوله تحوّطاً عند كلّ تحرّك 1٪. إنّه خريطةُ القوّة الميكانيكيّة الخفيّة التي تسحب الأسعار أو تدفعها بلا أيّ خبر.
قراءة إشارته
موجبٌ: صنّاعُ السوق يبيعون في الصعود ويشترون في الهبوط، تحوّطُهم يمتصّ الحركة، فالسوق يميل للانضغاط حول مستويات الجذب. سالبٌ: تحوّطُهم يطارد الحركةَ في اتّجاهها، يضخّمها، فالتقلّب يتغذّى على نفسه · بيئةُ الانزلاقات الحادّة صعوداً وهبوطاً.
لماذا هو عمود المنصّة
لأنّه يفسّر أيّاماً «بلا سبب»: انهيارٌ يتسارع بلا خبرٍ (غاما سالبة) أو سوقٌ مسمّرٌ قبيل انتهاءات العقود (موجبةٌ كثيفة). قراءتُه مع جدرانه ونقطة انقلابه تعطي إطارَ اليوم قبل افتتاحه: أيُّ نظامِ حركةٍ نحن فيه؟
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ بغاما إجماليّةٍ سالبةٍ عميقةٍ صبيحةَ بياناتٍ حسّاسة: أيُّ مفاجأةٍ ستُضخَّم آليّاً · المتحوّطون يبيعون في الهبوط ويشترون في الصعود خلف السوق. مديرُ المخاطر يقلّص الحجمَ سلفاً لا بعد الانفجار.
خطأ شائع
قراءتُه اتّجاهاً: GEX لا يقول «سيصعد أو سيهبط» بل «كيف ستتصرّف الحركةُ إذا بدأت» · مكبّرُ صوتٍ أو ممتصُّ صدمات، والاتّجاهُ يأتي من مكانٍ آخر.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الغاما تحسبه حيّاً لكلّ رمزٍ مغطّى، وشريطُ المؤشّرات أعلى الصفحات يعرض إجماليَّه مع خطّ أيّامه الأخيرة.
لماذا لا يُقرأ اتّجاهاً
لا يقول «سيصعد أو سيهبط» بل كيف ستتصرّف الحركةُ إذا بدأت: مكبّرَ صوتٍ أو ممتصَّ صدمات. والاتّجاهُ يأتي من مكانٍ آخر · من الاقتصاد الكلّيّ والتدفّقات والمستويات. وخلطُ البعدين أشيعُ خطأٍ في قراءة بنية الخيارات.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الغاما تحسبه حيّاً لكلّ رمزٍ مغطّى، والشريطُ العلويُّ يعرض إجماليَّه مع خطّ أيّامه.