التقلب الفعلي المحتسب من تحركات السعر الماضية (نظرةٌ للخلف). مقارنته بـ IV تُخبرك إن كانت الخيارات غالية (IV > HV) أم رخيصة (IV < HV)، معلومةٌ جوهرية لاختيار الاستراتيجية.
ما هذا التقلّب
التقلّب التاريخيّ (Historical Volatility) يقيس ما وقع فعلاً: التذبذبُ الإحصائيُّ لعوائد الأصل خلال نافذةٍ ماضية (20 أو 30 جلسةً عادةً) مُسنوَياً. إنّه سجلُّ الحركة المحقَّقة · بلا رأيٍ ولا توقّع.
التاريخيّ مقابل الضمنيّ
هما ضفّتا السوق: التاريخيُّ ما حدث، والضمنيُّ ما تسعّره الخياراتُ قادماً. والفجوةُ بينهما هي علاوةُ مخاطر التقلّب · الضمنيُّ يعلو التاريخيَّ غالباً (أجرُ بائعي التأمين)، وانقلابُ العلاقة (محقَّقٌ يفوق المسعَّر) يعني أنّ السوق فوجئ ويعيد التسعير.
استعمالاته
مرجعُ إنصافٍ لتسعير الخيارات: ضمنيٌّ 45٪ على أصلٍ يتحرّك تاريخيّاً 22٪ يطلب مبرّراً (حدثاً قادماً) أو يُقرأ غالياً · ومسطرةُ ضبط الأوقاف والأهداف عبر النطاق اليوميّ · وكاشفُ تبدّل نظام الأصل حين يقفز تاريخيُّه القصيرُ فوق الطويل.
مثال افتراضيّ
أصلٌ تاريخيُّ ثلاثين جلسةً عنده 18٪ وضمنيُّ شهره 31٪ بلا حدثٍ منظور: الخياراتُ تبيع خوفاً لا يظهر في السلوك · بيئةُ فحصٍ لاستراتيجيّات القبض. ولو انعكست الأرقامُ لكان التأمينُ مُثمَّناً بأقلّ من الواقع.
خطأ شائع
افتراضُ استمرار التاريخيّ: هو مرآةُ الخلف لا الأمام · الأنظمةُ تنقلب، وأهدأُ الشهور تسبق أعنفَها أحياناً. يُستعمل مرجعاً للمقارنة لا نبوءةً للغد.
أين تراه في المنصّة
أدواتُ التقلّب تعرضه بجوار الضمنيّ لكلّ رمز، ومؤشّرُ VRP يقيس الفجوةَ بينهما بحكمٍ صريح.