رأس المال الحالي بعد الأرباح والخسائر. ويُسمّى خطأ: الحقوق، والمعتمد في المنصة «قيمة المحفظة».
ما هذه القيمة
قيمة المحفظة (Account Equity) هي صافي ما تملك في حساب التداول لحظياً: النقد زائداً القيمة السوقية الجارية لكل المراكز المفتوحة · الرقم الذي لو صفيت كل شيء الآن لخرجت به. مرجع كل حسابات المخاطرة والأداء، لا رصيد النقد وحده.
لماذا هي المسطرة الوحيدة
كل قواعد الإدارة تُبنى عليها: «لا مخاطرة فوق 1٪ في الصفقة» تعني 1٪ من القيمة الجارية لا من رأس المال الأول · فتتقلص المخاطرة المطلقة آلياً بعد الخسائر (حماية ذاتية) وتنمو بعد الأرباح: الانضباط يتنفس مع الحساب. ومنها يُقاس الأداء الحقيقي والتراجع الأقصى (Drawdown).
هي والهامش
في حسابات الهامش تصبح حارس البوابة: انخفاضها تحت متطلبات الصيانة يستدعي نداء الهامش · إيداع فوري أو تصفية قسرية بأسوأ الأسعار. ومراقبتها أثناء الانكشاف لا بعده هي الفرق بين من يدير مخاطره ومن تديره تصفيات وسيطه.
مثال افتراضي
حساب بدأ بـ50,000$ وقيمته اليوم 43,000$ بعد سلسلة خسائر: قاعدة 1٪ تعني الآن 430$ مخاطرة للصفقة لا 500$ · التقليص الآلي يبطئ النزيف. ومن واصل الحساب على رأس المال الأول خاطر فعلياً بـ1.16٪ متصاعدة كلما خسر: عكس المطلوب بالضبط في أسوأ توقيت.
خطأ شائع
قياس الأداء على الرصيد النقدي أو على القمة الشخصية: النقد يتجاهل المراكز المفتوحة، والتشبث بالقمة («سأعود لأعلى نقطة ثم أقيم») محاسبة عاطفية تؤخر قرارات التقليص حين تكون أوجب ما تكون.
لماذا تُقاس عليها القواعد كلها
«لا مخاطرة فوق 1٪» تعني 1٪ من القيمة الجارية لا من رأس المال الأول: فتتقلص المخاطرة المطلقة آلياً بعد الخسائر وتنمو بعد الأرباح · انضباط يتنفس مع الحساب. ومن حسبها على القمة الشخصية خاطر أكثر كلما خسر، وهو عكس المطلوب.
أين تراها في المنصة
دفتر التداول يحسبها حياً بمراكزها، ويرسم منحناها والتراجع الأقصى · المسطرة التي تُقاس بها كل القواعد.
دفتر التداول يحسبها حياً بمراكزها ويرسم منحناها والتراجع الأقصى.