دخلها التشغيلي لا يغطي فوائد ديونها ثلاث سنوات متتالية. ويُسمّى خطأ: الزومبي، والمعتمد في المنصة «شركة متعثرة عن تغطية فوائدها».
ما هذه الشركة
الشركة المتعثرة عن تغطية فوائدها (Zombie Company) شركة حية إكلينيكياً: أرباحها التشغيلية لا تغطي حتى فوائد ديونها ثلاث سنوات متتالية · تعيش على إعادة الاقتراض لدفع فوائد الاقتراض السابق، فلا تسدد أصلاً ولا تنمو، وتمشي ما دام سوق الدين يمد يده.
لماذا تتكاثر وتنكشف دورياً
تتكاثر في عصور المال الرخيص: فائدة قرب الصفر تُبقي أي جسد متحركاً إذ يُعاد تمويل كل شيء بلا سؤال. وتنكشف حين ترتفع الفائدة: كل استحقاق دين يُجدّد بضعف الكلفة · فموجات التعثر لا تأتي مع رفع الفائدة فوراً بل مع جدار الاستحقاقات التالي: القنبلة موقوتة بتقويم إعادة التمويل لا بقرار الرفع.
لماذا تهم قارئ السوق كله
كتلتها مقياس هشاشة الاقتصاد المخفية: نسبة متضخمة منها تعني أن جزءاً من «النمو» المعلن يمشي على عكازي دين رخيص · وأن تشديداً نقدياً سيحصد قطاعاً كاملاً دفعة: تسريحات وإفلاسات وضغط ائتمان يتسلسل لمن أقرضها.
مثال افتراضي
شركة أرباحها التشغيلية 40 مليوناً وفوائدها 65: تسد الفجوة بإصدار دين جديد كل عام. جاء جدار استحقاق بفائدة مضاعفة فصارت الفوائد 110 · التعثر لم يعد خياراً بل موعداً. سهمها كان يبدو «رخيصاً» بكل مقياس مكرر ساذج.
خطأ شائع
اصطياد «القيعان الرخيصة» بينها: مكرر ربحية متدن مع عجز تغطية الفوائد ليس رخصاً بل تسعير جنازة مؤجلة · فحص تغطية الفوائد وجدول الاستحقاقات يسبق أي حماس لمكرر مغر.
أين تراها في المنصة
وحدة المقارنات القطاعية تعرض نسب تغطية الفوائد من البيانات الرسمية · فيُرى العكاز قبل شراء الماشي عليه.