إفصاحٌ ربعيٌّ تُلزَم به كلُّ مؤسّسةٍ تدير أكثر من مئة مليون دولارٍ في أسهمٍ أمريكيّة، تُدرِج فيه مراكزَها. يُودَع خلال 45 يوماً من نهاية الربع، فهو صورةٌ متأخّرةٌ لا لحظيّة.
ما هذه الإفصاحات
إفصاحات المؤسّسات الربعيّة (13F) تقاريرُ إلزاميّةٌ تودعها كلُّ مؤسّسةٍ تدير مئةَ مليون دولارٍ فأكثر لدى هيئة الأوراق الماليّة الأمريكيّة: قائمةُ حيازاتها من الأسهم في نهاية كلّ ربع · نافذةُ العامّة الوحيدةُ المنتظمةُ على دفاتر كبار المديرين.
حدودها تُقرأ قبل مضمونها
متأخّرةٌ: تُنشر حتّى 45 يوماً بعد نهاية الربع · فالمركزُ المعلنُ قد يكون بيع منذ شهور · ناقصةٌ: لا تُظهر البيعَ المكشوف ولا أغلبَ المشتقّات ولا النقد · ترى نصفَ الدفتر الطويلَ فقط · ولقطةٌ: يومٌ واحدٌ كلَّ تسعين، وما بينهما غيب. من يجهل الحدودَ الثلاثة يقرأ خريطةً قديمةً ناقصةً بثقة خريطةٍ حيّة.
ما الذي يُقرأ منها فعلاً
الاتّجاهاتُ الجماعيّة أنطقُ من المراكز الفرديّة: قطاعٌ تبنيه عشرُ مؤسّساتٍ كبرى معاً عبر ربعين قصّةُ قناعةٍ مؤسّسيّة · والتغيّراتُ أنطقُ من المستويات: بناءٌ جديدٌ وتصفيةٌ كاملةٌ أبلغُ من حيازةٍ مستقرّة · وتركُّزُ الأسماء الكبار في سهمٍ صغيرٍ إشارةُ عنايةٍ تستحقّ التحقيق.
مثال افتراضيّ
ثلاثُ مؤسّساتِ قيمةٍ مشهودٌ لصبرها تبني مراكزَ جديدةً في قطاعٍ مهجورٍ خلال ربعين متتاليين: ليست توصيةً · لكنّها خريطةُ أين يرى الصبورُ المحترفُ قيمةً، ونقطةُ بدءِ بحثٍ أفضلُ من ماسحٍ عشوائيّ.
خطأ شائع
تقليدُ صفقةٍ فرديّةٍ متأخّرة: شراءُ ما اشتراه مديرٌ شهيرٌ قبل أربعة شهورٍ بسعرٍ أعلى ودون معرفة تحوّطاته المقابلة ليس استثماراً على خطاه · بل شراءُ صورةٍ قديمةٍ لدفترٍ لم تَرَ نصفَه.
أين تراها في المنصّة
وحدةُ التدفّقات المؤسّسيّة تجمع الإفصاحاتِ وتقرأ تغيّراتِها الجماعيّةَ قطاعيّاً، بإسنادها لهيئة الأوراق الماليّة.