أين يقف من يبيع العقود ويشتريها. تحوّطهم يكبح الحركة أو يضخّمها، وهو أقوى محرّكٍ داخل اليوم.
من هم ولماذا يهمّ تموضّعهم
تموضّع صنّاع السوق (Dealer Positioning) هو صافي ما يحمله وسطاء الخيارات من انكشافٍ بعد أن باعوا واشتروا مع الجمهور والمؤسّسات. هم لا يراهنون على اتّجاهٍ · يحيّدون مخاطرهم بالتحوّط المستمرّ في السوق نفسها، وحجمُ تحوّطهم صار من أكبر قوى السيولة اللحظيّة.
كيف يُستدلّ عليه
من سلاسل الخيارات نفسها: توزيعُ العقود المفتوحة والأحجام مع افتراضاتٍ قياسيّةٍ عن أيّ طرفٍ يقفون فيه يعطي تقديرَ غاماهم الصافية عند كلّ مستوى · وهي الخريطة التي تُبنى منها الجدران ونقطة انقلاب الغاما ونظام السوق (كبحٌ أم تضخيم).
أثره المقيس على السلوك
في نظام الغاما الموجبة يتحوّطون عكس الحركة فيخمد التقلّب وترتدّ الأطراف، وفي السالبة يتحوّطون معها فتتضخّم الحركة وتتغذّى الانزلاقات. الظاهرة نفسها تُقرأ يوميّاً في عرض المدى وسلوك الإغلاقات.
مثال افتراضيّ
جلسةُ هبوطٍ تعبر نقطةَ انقلاب الغاما: يتحوّل تحوّط الوسطاء من شراء الضعف إلى بيعه، فيتّسع المدى فجأةً وتفشل الارتدادات الصغيرة · لم يتغيّر الخبر، تغيّر النظام.
خطأ شائع
قراءته نبوءةَ اتّجاه: هو خريطة قوى ردّ الفعل لا توقّع وجهة. يقول أين سيُسرَّع وأين سيُكبَح إذا تحرّك السعر · والحركة الأولى تأتي من غيره.
أين تراه في المنصّة
لوحة الغاما هي عرضُه الكامل لكلّ رمزٍ (جدران · انقلاب · نظام)، وشريط المؤشّرات يلخّص حالته العامّة للسوق طوال الجلسة.
لماذا يُستنتَج ولا يُنشَر
دفاترُ صنّاع السوق ليست معلنة · وما تعرضه المنصّةُ استنتاجٌ من العقود المفتوحة وتوزيعها على التنفيذات: من باع ومن اشترى يُقدَّر من توزيع العقود المفتوحة لا من إفصاح. ولهذا يُقرأ ترجيحاً لا يقيناً، وقيمتُه في اتّجاهه وتبدّله أكثرَ من رقمه المطلق.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الغاما تعرض صافيَ المراكز المستنتَجة ومتى يكون الصنّاعُ ممتصّين ومتى مضخّمين.