مرجعُ التنفيذ المؤسّسيّ: فوقه = المشترون يدفعون أعلى من المتوسّط.
حدُّ المؤشّر
يُصفَّر يوميّاً · لا معنى له عبر الأيّام.
ما الذي يفعله فعلاً
السعر المتوسّط المرجّح بالحجم يقسم مجموعَ (السعر × الحجم) على مجموع الحجم منذ بداية الجلسة. فهو متوسّطُ السعر الذي تداول عنده المال فعلاً لا متوسّطُ الأسعار المعروضة · سعرٌ واحدٌ يلخّص أين وقع ثقلُ اليوم.
لماذا تراقبه المؤسّسات
منفّذو الأوامر الكبيرة يُقاسون به: من اشترى تحته نفّذ أفضلَ من متوسّط السوق، ومن اشترى فوقه أسوأ. وهذا يجعله هدفَ تنفيذٍ ذاتيَّ التحقّق: خوارزميّاتٌ كثيرةٌ تشتري عند الهبوط إليه وتبيع عند الابتعاد عنه، فيصير مغناطيساً حقيقيّاً لا نظريّاً.
كيف يُقرأ في العمل
سعرٌ فوقه طوال الجلسة يعني سيطرةَ مشترين، وتحته سيطرةَ بائعين، والتأرجحُ حوله يعني توازناً. وأشرطةُ الانحراف حوله تُستعمل مناطقَ ارتدادٍ أو تمدّد. ويُصفَّر كلَّ جلسة · فهو أداةُ اليوم الواحد لا الأسبوع.
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ يفتح هابطاً ثمّ يرتدّ ويستقرّ فوق سعره المرجّح ظهراً ولا يعود تحته: تبدّلُ سيطرةٍ داخلَ الجلسة. مضاربو اليوم يبنون على ذلك، ومن يتداول بالأيّام يقرؤه سياقاً لا إشارة.
أين يُخطئ ولماذا
لا معنىً له عبر الجلسات (يُصفَّر يوميّاً)، ويفقد دلالتَه في الرموز رقيقة السيولة حيث صفقةٌ واحدةٌ تزحزحه. وفي الجلسات ذات الفجوة الافتتاحيّة الكبيرة يبقى بعيداً عن السعر ساعاتٍ فلا يفيد.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع الحجم النسبيّ لأنّ دلالتَه تضعف في جلسةٍ هزيلة · ومع مستويات الغاما اليوميّة إذ يجتمع مغناطيسان أحدُهما تنفيذيٌّ والآخرُ تحوّطيّ، واجتماعُهما عند سعرٍ واحدٍ يصنع أقوى مناطق اليوم · ومع الحركة المتوقّعة (Expected Move) التي تقول كم يُعقل أن يبتعد السعرُ عنه في جلسة.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الغاما ترسم مستوياتِ اليوم الواحد، وطرفيّةُ الفاحص تعرض موضعَ السعر داخل مدى الجلسة.