أنعم خطٍّ في العائلة · يُظهر الاتّجاه العريض.
حدُّ المؤشّر
أبطأ من الجميع: لا يصلح للتوقيت.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط المثلّثيّ يطبّق التنعيمَ مرّتين: متوسّطٌ بسيطٌ لمتوسّطٍ بسيط. والنتيجةُ توزيعُ أوزانٍ مثلّثيُّ الشكل · أثقلُ وزنٍ في منتصف النافذة لا في طرفها الأحدث، وهو ما يميّزه عن كلّ إخوته.
لماذا يزن المنتصف
لأنّ غرضَه النعومةُ القصوى لا الاستجابة: بتثقيل المنتصف يُخفّف أثرَ الطرفين معاً · الشمعةِ الأحدث (ضجيجُ اليوم) والأقدم (قفزةُ الخروج). فالخطُّ الناتجُ من أنعمِ ما في العائلة وأبعدِها عن التشويش.
متى يُختار
حين يكون المطلوبُ تصنيفَ الاتّجاه العميق لا توقيتَ الدخول: مرشِّحٌ يقول «هل نحن في اتّجاهٍ صاعدٍ من حيث المبدأ؟» فتُصفّى به الإشاراتُ المولَّدةُ من أدواتٍ أسرع. وهو أداةُ من يتداول بالأسابيع لا بالساعات.
مثال افتراضيّ
أصلٌ يتذبذب بعنفٍ داخل قناةٍ صاعدةٍ عريضة: المتوسّطاتُ السريعةُ تعبر السعرَ ذهاباً وإياباً اثنتي عشرةَ مرّةً في شهر، والمثلّثيُّ يبقى صاعداً بلا انقطاعٍ فيُبقي القارئَ على الجانب الصحيح من الاتّجاه.
أين يُخطئ ولماذا
تأخّرُه من الأكبر في العائلة: يؤكّد الانعطافَ متأخّراً جدّاً، وقد يظلّ صاعداً بعد أن ينكسر الاتّجاه فعليّاً بأسابيع. لا يُستعمل للخروج أبداً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.