تقاطع سريعٍ فوق بطيء = زخمٌ صاعد. المسافة بينهما تقيس قوّته.
حدُّ المؤشّر
سرعتُه ثمنُها ضجيج: إشاراتٌ كاذبة أكثر في الأطر القصيرة.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط الأسّيّ يوزّع الأوزانَ تنازليّاً بمعامل تنعيمٍ ثابت، فيصير اليومُ الأحدثُ أثقلَ من الذي قبله وهكذا إلى الخلف بلا انقطاعٍ حادّ. النتيجةُ خطٌّ يستجيب للانعطاف أسرعَ من البسيط الذي يزن كلَّ يومٍ بالتساوي فيُبقي بيانةً قديمةً بكامل ثقلها حتّى تخرج من النافذة.
كيف يُقرأ في العمل
الاستعمالُ الأشهرُ زوجٌ من الأسّيّين: سريعٌ وبطيء. عبورُ السريع فوق البطيء يُقرأ زخماً صاعداً، وتحته زخماً هابطاً، والمسافةُ بينهما تقيس قوّةَ الزخم لا اتّجاهَه فقط · اتّساعُها تسارعٌ، وانكماشُها إنهاكٌ يسبق التقاطعَ المعاكس غالباً.
أين يتفوّق وأين يتراجع
يتفوّق في الاتّجاهات الواضحة حيث تُترجَم سرعتُه دخولاً أبكر. ويتراجع في التذبذّب حيث تصير السرعةُ نفسُها مصدرَ إشاراتٍ كاذبةٍ متلاحقة: كلُّ موجةِ ضجيجٍ تكفي لعبورٍ ثمّ عبورٍ مضادّ.
مثال افتراضيّ
سهمٌ ينهي تصحيحاً: أسّيُّ الاثني عشرَ يعبر أسّيَّ السّتّةِ والعشرين صعوداً والمسافةُ بينهما تتّسع أربعَ جلساتٍ متتالية. الاتّساعُ هو الشاهد، ولو عبَر ثمّ التصق الخطّان لكان العبورُ ضجيجاً لا تحوّلاً.
أين يُخطئ ولماذا
سرعتُه ثمنُها ضجيج، وأخطرُ ما فيه أنّه يبدو أدقَّ من البسيط فيُغري بالاعتماد عليه وحدَه في الأطر القصيرة. القاعدةُ العمليّة: استعمله ليؤكّد فكرةً بُنيت على شيءٍ آخر، لا ليولّدها.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع تقارب المتوسّطات وتباعدها الذي يشتقّ منه أصلاً فيعطي الزخمَ رقماً بدل خطّين · ومع الحجم ليُميَّز العبورُ الحقيقيُّ من الضجيج · ومع قوّة الاتّجاه بوّابةً تمنع تداولَ تقاطعاته في النطاقات. وأزواجُه الشائعة (12/26 و9/21 و50/200) ليست مقدّسةً بل أعرافٌ تُختبر على الأصل نفسِه قبل الاعتماد.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يرسم أزواجَه على البيانات الحيّة، ومرشدُ الاستراتيجيّة يستعمل تسارعَ الزخم مُرجِّحاً بين عائلات العقود.