الأسرع استجابةً في عائلة المتوسّطات.
حدُّ المؤشّر
الأكثر عرضةً للضجيج · لا يصلح وحده للدخول.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط الأُسّيّ الثلاثيّ يمدّ منطقَ المزدوج طبقةً ثالثة: ثلاثُ متوسّطاتٍ أُسّيّةٍ متتاليةٍ تُركَّب بصيغةٍ تطرح مقداراً أكبرَ من التأخّر. النتيجةُ أسرعُ خطٍّ في عائلة المتوسّطات · يكاد يلاصق السعرَ في الاتّجاهات القويّة.
ثمن السرعة القصوى
كلُّ طبقةٍ تُطرَح من التأخّر تُضاف إلى الحساسيّة: هذا المؤشّر يستجيب لضجيجٍ تتجاهله بقيّةُ العائلة تماماً. ولهذا لا يصلح وحدَه للدخول في أيّ إطارٍ زمنيّ، ويُستعمل مرشِّحَ اتّجاهٍ سريعاً أو خطَّ زحفٍ للوقف لا مولّدَ إشارات.
أين يفيد فعلاً
في الأطر القصيرة لمن يضارب داخلَ الجلسة ويريد خطّاً يلاحق السعرَ بلا تأخّرٍ يُفقده نصفَ الحركة. وفي زحف الوقف خلف حركةٍ سريعةٍ حيث المطلوبُ الالتصاقُ لا التنعيم.
مثال افتراضيّ
جلسةٌ يقفز فيها مؤشّرٌ ثمَّ يستقرّ: الثلاثيُّ يلاصق القفزةَ من دقائقها الأولى بينما البسيطُ يبقى بعيداً نصفَ الجلسة. وفي جلسةٍ متذبذبةٍ بلا اتّجاه يعطي الثلاثيُّ سبعةَ تقاطعاتٍ كاذبةٍ لا يعطي البسيطُ منها واحداً.
أين يُخطئ ولماذا
الأكثرُ عرضةً للضجيج في العائلة كلِّها. وتركيبُه الثلاثيُّ يجعله يتجاوز السعرَ في الانعطافات فيرسم إشاراتٍ تسبق الحركةَ ثمّ تُخلَف.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.