أقرب إلى السعر من الأسّيّ العاديّ عند الانعطاف.
حدُّ المؤشّر
تقليلُ التأخّر يزيد التذبذب حول القمم.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط الأُسّيّ المزدوج يطرح جزءاً من التأخّر بدل تنعيمه: يحسب متوسّطاً أُسّيّاً ثمّ متوسّطاً أُسّيّاً لذلك المتوسّط، ثمّ يستعمل الصيغةَ (ضِعفُ الأوّل ناقص الثاني). والفكرةُ رياضيّةٌ أنيقة: الفرقُ بين المتوسّط ومتوسّطه تقديرٌ للتأخّر، فطرحُه يُقرّب الخطَّ من السعر.
ماذا يشتري وبماذا يدفع
يشتري استجابةً أسرعَ عند الانعطاف · وهو ما يهمّ فعلاً لأنّ تأخّرَ المتوسّطات يكلّف أكثرَ ما يكلّف عند نقاط التحوّل. ويدفع تذبذباً أعلى حول القمم والقيعان: تقليلُ التأخّر يعني تضخيمَ الاستجابة للضجيج أيضاً، فلا مجّانَ في هذه المعادلة.
متى يُختار
في الأصول ذات الاتّجاهات الواضحة حيث يُترجَم تقصيرُ التأخّر دخولاً أبكرَ ومكسباً حقيقيّاً. ويُتجنّب في الأصول المتذبذبة حيث يتحوّل التسارعُ إلى سلسلةِ إشاراتٍ متضادّة.
مثال افتراضيّ
سهمٌ ينهي تصحيحاً حادّاً: البسيطُ الخمسينيُّ ينعطف بعد ستّ جلساتٍ من القاع، والمزدوجُ ينعطف بعد ثلاث. ثلاثُ جلساتٍ في حركةٍ كبيرةٍ فرقٌ معتبر · وفي حركةٍ كاذبةٍ خسارةٌ أسرع.
أين يُخطئ ولماذا
تقليلُ التأخّر ليس إلغاءَه: يبقى متأخّراً ويبقى عاجزاً في النطاقات. وصيغتُه تجعله يتجاوز السعرَ أحياناً في الانعطافات الحادّة فيُنتج إشاراتٍ سابقةً لأوانها.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.