وسطٌ بين البسيط والأسّيّ في السرعة والنعومة.
حدُّ المؤشّر
يشترك مع كلّ المتوسّطات في التأخّر البنيويّ.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط المرجَّح يوزّع الأوزانَ خطّيّاً تنازليّاً: آخرُ يومٍ يأخذ الوزنَ الأكبرَ ثمّ ينقص الوزنُ بمقدارٍ ثابتٍ لكلّ يومٍ أقدم حتّى يبلغ أدنى وزنٍ في أوّل النافذة. فهو وسطٌ بين البسيط الذي يسوّي بين الأيّام والأُسّيّ الذي ينقص وزنُه بنسبةٍ مئويّةٍ لا بمقدارٍ ثابت.
الفرق العمليّ عن أخويه
البسيطُ يُبقي بيانةً عمرُها عشرون يوماً بكامل ثقلها ثمّ يُسقطها دفعةً فتحدث «قفزةُ خروج» مصطنعة. والأُسّيُّ لا يُسقط شيئاً أبداً بل يُخفّف وزنَه إلى ما لا نهاية. والمرجَّحُ يُسقط بتدرّجٍ خطّيٍّ فيتجنّب قفزةَ الخروج بلا ذاكرةٍ لا نهائيّة.
متى يُختار
حين يُراد استجابةٌ أسرعُ من البسيط بلا حساسيّة الأُسّيّ المفرطة، وحين تزعج «قفزةُ الخروج» في بياناتٍ بها شمعةٌ شاذّةٌ واحدة. وهو خيارٌ وسطٌ لا بطلٌ: فروقُه عن أخويه صغيرةٌ في أغلب الأصول ولا تُغيّر قراراً غالباً.
مثال افتراضيّ
سهمٌ قفز عشرةَ بالمئة في جلسةٍ واحدةٍ قبل عشرين يوماً: بسيطُ العشرين يهبط فجأةً يومَ خروج تلك الشمعة من النافذة بلا أن يتحرّك السعرُ اليوم. والمرجَّحُ كان قد خفّف وزنَها تدريجيّاً فلا يُحدث القفزةَ المصطنعة.
أين يُخطئ ولماذا
يشترك مع كلّ المتوسّطات في التأخّر البنيويّ، ولا يحلّ مشكلةً جوهريّةً بل يخفّف عرَضاً. وندرةُ استعماله تعني قلّةَ الأعراف المنشورة لإعداداته مقارنةً بأخويه.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.